~دنيآك أنآ مآ بغيهآ~
05-25-2008, 11:15 PM
ربط تسليم شهادات نتائج الامتحانات باسترداد الكتب المدرسية
وجهت وزارة التربية والتعليم إدارات المدارس الحكومية إلى ضرورة ربط توزيع شهادات نهاية العام الدراسي باسترداد الكتب المدرسية من كل طالب لدى تسلمه الشهادة، منوهة في تعميم إداري أصدرته مؤخراً إلى أن هذا الإجراء جزء من خطة اعتمدتها سيبدأ تطبيقها مطلع العام الدراسي المقبل (2008/2009) لاسترداد الكتب من الطلبة حفاظاً على المال العام والقيمة العلمية للكتاب، والتخلص من كل مظاهر السلوكيات الغريبة على مجتمعنا والتي تدفع طلاباً إلى تصرفات غير مسؤولة تؤدي في النهاية إلى تمزيق الكتب وإحراقها وإتلافها بشكل متعمد.
وقال معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم في هذا الشأن إن ما رصدته الوزارة خلال العامين الماضيين من تصرفات وسلوكيات يقدم عليها الطلبة في تعاملهم مع الكتاب المدرسي بصور وأشكال غريبة لا تمت إلى قيمنا النبيلة، يقضي بضرورة حسم مثل هذه التصرفات التي تؤسس حالة من اللامبالاة وعدم الشعور بالمسؤولية أو قيمة المال العام أو قيمة العلم، وهو ما ترفضه الوزارة بشدة وهي تسعى لخلق جيل على قدر من الوعي الذي يمكنه من الحفاظ على مكتسبات دولته ومواصلة مسيرة التنمية.
وأكد أن وزارة التربية عندما وضعت في مشروعاتها وبرامجها التطويرية قواعد عامة لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة، وضعت كذلك أسس تنمية الطالب بدنيا وفكريا، للوصول إلى شخصية أكثر فهماً لما يدور على الساحة العالمية من علم وتقدم، وأكثر استيعابا للوجه الحضاري لدولة الإمارات والصورة المشرقة التي سيمثلها الطالب غداً في المحافل الدولية وعلى الصعد كافة، والتي لا يتناسب معها مطلقاً صور لتمزيق الكتب أو التقليل من شأن العلم والتعليم أو أي سلوك آخر دخيل لا يمت لعادتنا وقيمنا بأية صلة.
وأوضح معالي الدكتور حنيف حسن أن كل البلدان المتقدمة أخذت بوسائل عدة من أجل المحافظة على قيمة الكتاب والعلم في نفوس أبنائها، وقد طبقت كندا على سبيل المثال طريقة دفع تأمين مسترد للكتاب، فيما ذهبت بريطانيا إلى تجربة تدوير الكتب المدرسية المستهلكة لتصنيع كتب جديدة، ووضعت الولايات المتحدة إجراءات عدة في الشأن نفسه تبدأ بإخطار ولي الأمر بضرورة استرداد الكتاب نهاية العام الدراسي، وتنتهي بدفع غرامة مالية حالة إضاعة أو إتلاف الكتاب المدرسي عمداً.
م.ن
وجهت وزارة التربية والتعليم إدارات المدارس الحكومية إلى ضرورة ربط توزيع شهادات نهاية العام الدراسي باسترداد الكتب المدرسية من كل طالب لدى تسلمه الشهادة، منوهة في تعميم إداري أصدرته مؤخراً إلى أن هذا الإجراء جزء من خطة اعتمدتها سيبدأ تطبيقها مطلع العام الدراسي المقبل (2008/2009) لاسترداد الكتب من الطلبة حفاظاً على المال العام والقيمة العلمية للكتاب، والتخلص من كل مظاهر السلوكيات الغريبة على مجتمعنا والتي تدفع طلاباً إلى تصرفات غير مسؤولة تؤدي في النهاية إلى تمزيق الكتب وإحراقها وإتلافها بشكل متعمد.
وقال معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم في هذا الشأن إن ما رصدته الوزارة خلال العامين الماضيين من تصرفات وسلوكيات يقدم عليها الطلبة في تعاملهم مع الكتاب المدرسي بصور وأشكال غريبة لا تمت إلى قيمنا النبيلة، يقضي بضرورة حسم مثل هذه التصرفات التي تؤسس حالة من اللامبالاة وعدم الشعور بالمسؤولية أو قيمة المال العام أو قيمة العلم، وهو ما ترفضه الوزارة بشدة وهي تسعى لخلق جيل على قدر من الوعي الذي يمكنه من الحفاظ على مكتسبات دولته ومواصلة مسيرة التنمية.
وأكد أن وزارة التربية عندما وضعت في مشروعاتها وبرامجها التطويرية قواعد عامة لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة، وضعت كذلك أسس تنمية الطالب بدنيا وفكريا، للوصول إلى شخصية أكثر فهماً لما يدور على الساحة العالمية من علم وتقدم، وأكثر استيعابا للوجه الحضاري لدولة الإمارات والصورة المشرقة التي سيمثلها الطالب غداً في المحافل الدولية وعلى الصعد كافة، والتي لا يتناسب معها مطلقاً صور لتمزيق الكتب أو التقليل من شأن العلم والتعليم أو أي سلوك آخر دخيل لا يمت لعادتنا وقيمنا بأية صلة.
وأوضح معالي الدكتور حنيف حسن أن كل البلدان المتقدمة أخذت بوسائل عدة من أجل المحافظة على قيمة الكتاب والعلم في نفوس أبنائها، وقد طبقت كندا على سبيل المثال طريقة دفع تأمين مسترد للكتاب، فيما ذهبت بريطانيا إلى تجربة تدوير الكتب المدرسية المستهلكة لتصنيع كتب جديدة، ووضعت الولايات المتحدة إجراءات عدة في الشأن نفسه تبدأ بإخطار ولي الأمر بضرورة استرداد الكتاب نهاية العام الدراسي، وتنتهي بدفع غرامة مالية حالة إضاعة أو إتلاف الكتاب المدرسي عمداً.
م.ن