أمير القلوب
05-26-2008, 02:09 PM
كيف يكون قلبك خاشعا
لتحقيق ذلك يجب الإتيان بعدة أمور :
(1) القيام بفهل الواجبات وترك المحرمات والبعد عن الشبهات .
(2) الإكثار من نوافل العبادات خاصة صلاة الليل وصيام التطوع .
(3) التدرب على الخشوع في الصلاة بصفة خاصة , لأن الخشوع هو روح الصلاة , ومن خشع في صلاته إستحضر عظمة ربه فرق قلبه , فإنعكس ذلك على سلوكه رقة وسكونا وتواضعا , ولذلك مدح الله المؤمنين الخاشعين في صلاتهم ووصفهم بالفلاح , وجعل أول أسباب فلاحهم في الدنيا والآخرة هو الخشوع في الصلاة حيث قال تعالى : (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) .
(4) المداومة على ذكر الله تعالى في كل أحوالك , كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحواله . متفق عليه
فإن من لازم ذكر الله إرتبط قلبه بالله , فصار رقيقا خاشعا يتأثر بالموعظة , ويبادر للطاعة ويرق قلبه للخلق ويمتلئ رحمة وحبا للمؤمنين , فينعكس هذا على سلوكه وتعامله مع الخلق بالحق والإنصاف والإيثار .
(5) الإكثار من تلاوة القرآن مع التدبر لمعانيه , ومعرفة أحكامه والعمل بها , فإن قراءة القرآن من أقوى الأسباب الجالبة لخشوع القلب ورقته , قال تعالى عن هذا القرآن ومدى تأثيره : (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون) .
وقال عنه أيضا : (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ) .
وهو شفاء للقلوب من أمراضها وقسوتها وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولايزيد الظالمين إلا خسارا .
وقال تعالى : (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون) .
وقال تعالى : (أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذريه آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا وإجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا) .
(6) تفريغ القلب من الدنيا وشواغلها وصوارفها التي تقطع العبد عن ربه , فإذا تفرغ قلبه لربه أصبح رقيقا خاشعا .
(7) التضرع إلى الله تعالى بالدعاء والإخلاص في ذلك , والإلحاح في الدعاء , والتعوذ بالله من قسوة القلب فإن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عزوجل كقلب واحد يصرفه حيث يشاء . رواه مسلم وغيره
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ) .
لتحقيق ذلك يجب الإتيان بعدة أمور :
(1) القيام بفهل الواجبات وترك المحرمات والبعد عن الشبهات .
(2) الإكثار من نوافل العبادات خاصة صلاة الليل وصيام التطوع .
(3) التدرب على الخشوع في الصلاة بصفة خاصة , لأن الخشوع هو روح الصلاة , ومن خشع في صلاته إستحضر عظمة ربه فرق قلبه , فإنعكس ذلك على سلوكه رقة وسكونا وتواضعا , ولذلك مدح الله المؤمنين الخاشعين في صلاتهم ووصفهم بالفلاح , وجعل أول أسباب فلاحهم في الدنيا والآخرة هو الخشوع في الصلاة حيث قال تعالى : (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) .
(4) المداومة على ذكر الله تعالى في كل أحوالك , كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحواله . متفق عليه
فإن من لازم ذكر الله إرتبط قلبه بالله , فصار رقيقا خاشعا يتأثر بالموعظة , ويبادر للطاعة ويرق قلبه للخلق ويمتلئ رحمة وحبا للمؤمنين , فينعكس هذا على سلوكه وتعامله مع الخلق بالحق والإنصاف والإيثار .
(5) الإكثار من تلاوة القرآن مع التدبر لمعانيه , ومعرفة أحكامه والعمل بها , فإن قراءة القرآن من أقوى الأسباب الجالبة لخشوع القلب ورقته , قال تعالى عن هذا القرآن ومدى تأثيره : (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون) .
وقال عنه أيضا : (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ) .
وهو شفاء للقلوب من أمراضها وقسوتها وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولايزيد الظالمين إلا خسارا .
وقال تعالى : (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون) .
وقال تعالى : (أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذريه آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا وإجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا) .
(6) تفريغ القلب من الدنيا وشواغلها وصوارفها التي تقطع العبد عن ربه , فإذا تفرغ قلبه لربه أصبح رقيقا خاشعا .
(7) التضرع إلى الله تعالى بالدعاء والإخلاص في ذلك , والإلحاح في الدعاء , والتعوذ بالله من قسوة القلب فإن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عزوجل كقلب واحد يصرفه حيث يشاء . رواه مسلم وغيره
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ) .