~[] ظـــلال []~
05-27-2008, 07:34 PM
وقفتُ متألمةً عندما رأيت أحوالنا ~ أطفالنا ~ (1) << بقلمي
أشعر بغصة عميقة عندما أرى أحوالنا .. أحوال أمتنا الكسيرة ..
كيف كنا كيف صرنا .. وقفت البارحة لأذكر انجازات أمتنا .. بدات بذكر تلك الإنجازات وقلبي
يخفق فرحا بكثرتها .. لكنها أغلبها كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
والصحابة والتابعين الكرام .. لكن لم أرى أي أنجاز لأمتنا الحالية ..
---::{ أطفالنا }::---
ألا تقف خجلا أخي عزيز أختي العزيزة .. عندما ترى أطفال امتنا وهم يمشون في دروب
العلم ويكتسبون أمور خاطئة لا أصل لها من الصحة .. كم هي المرات الكثيرة التي
سمعت فيها بأن مدرسة قد نشرت مبدأ خاطىْ عن الإسلام أمام أطفال عقولهم صغيرة
لا يعقلون الخطا والصواب لانهم في بداية تعلم ذلك ... أخي .. أختي .. ماهو
شعورك عندما يأتي إليك ابنك { ويقول لك أن محمد خير البشر ليس برجل صالح } فعلا
أحزنتني هذه القصة عندما سمعتها .. حقا انها حدثت في أحدى مدارس الإمارات جاء
طفل يسرد هذه القصة على والديه يسألها بصحة ما رسخته معلمتهم .. أتعلمون ماذا
فعلت لتبين أطفال أن الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ ليس برجل صالح .. طلبت تلك
المعلمة من الأطفال أن يغمضوا أعينهم ويطلبوا حلويات من رسولهم .. فأغمض أطفال
أعينهم وفعلوا ما أرادت .. وعندما قالت للأطفال أن يفتحوا فلم يروا أمامهم أي من تلك
الحلويات فوقتها رسخت في عقولهم الصغيرة بأن هذه ليس برجل صالح ولا يحب
الأطفال ... وعندما طلبت منهم أن يغمضوا اعينهم مرة أخرى ويطلبوا من المسيح ذلك
ففعل الأطفال مرة أخرى ما رادت فقامت بوضع تلك الحلويات أمامهم وعندما فتح الأطفال
أعينهم رأوا تلك الحلويات وفرحوا فبينت لهم كم هو المسيح رجل صالح ويحبهم وكم هو
خير البشر برجل غير صالح ولا يحبهم .
أخوتي أرى اليوم كلماتي عاجزة عن وصف انتشار تلك المدارس ففي يوم سمعت
مدرسة تعلم للأطفال كتب تشوه صورة الإسلام ولا يسمح للأطفال باصطحاب هذه الكتب
معهم إلى البيت خوفا من معرفة الأهل ..
أخواتي أخواتي ألا تخافون على أبنائكم .. إنهم شباب أمتنا في المستقبل أنهم خير من
نعتمد عليهم في الدفاع عن عقيدتنا .. ألا تحزن لهذا الحال .. ألا تشعر بغصة يصعب
عليك التخلص منها .. نقف عاجزين عن هذه الأمور ونرى الحال كيف يتدهور يوما بعد يوم..
ولربما تسقط دموعنا الآن ولكن بعد دقايق نعود كما كنا وننسى هذا
الموضوع
لكن نحن لا نريد ذلك .. نريد أن نقف وقفة لا تنسى فهذا القليل قد نقدمه لحق أمتنا
ولكن كيف نفعل ذلك .. فنبقى عاجزين عن الدفاع عن أسلامنا وعقيدتنا السامية فنقف
خجلين من ذلك مطأطإين الرؤوس ...
أشعر بغصة عميقة عندما أرى أحوالنا .. أحوال أمتنا الكسيرة ..
كيف كنا كيف صرنا .. وقفت البارحة لأذكر انجازات أمتنا .. بدات بذكر تلك الإنجازات وقلبي
يخفق فرحا بكثرتها .. لكنها أغلبها كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
والصحابة والتابعين الكرام .. لكن لم أرى أي أنجاز لأمتنا الحالية ..
---::{ أطفالنا }::---
ألا تقف خجلا أخي عزيز أختي العزيزة .. عندما ترى أطفال امتنا وهم يمشون في دروب
العلم ويكتسبون أمور خاطئة لا أصل لها من الصحة .. كم هي المرات الكثيرة التي
سمعت فيها بأن مدرسة قد نشرت مبدأ خاطىْ عن الإسلام أمام أطفال عقولهم صغيرة
لا يعقلون الخطا والصواب لانهم في بداية تعلم ذلك ... أخي .. أختي .. ماهو
شعورك عندما يأتي إليك ابنك { ويقول لك أن محمد خير البشر ليس برجل صالح } فعلا
أحزنتني هذه القصة عندما سمعتها .. حقا انها حدثت في أحدى مدارس الإمارات جاء
طفل يسرد هذه القصة على والديه يسألها بصحة ما رسخته معلمتهم .. أتعلمون ماذا
فعلت لتبين أطفال أن الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ ليس برجل صالح .. طلبت تلك
المعلمة من الأطفال أن يغمضوا أعينهم ويطلبوا حلويات من رسولهم .. فأغمض أطفال
أعينهم وفعلوا ما أرادت .. وعندما قالت للأطفال أن يفتحوا فلم يروا أمامهم أي من تلك
الحلويات فوقتها رسخت في عقولهم الصغيرة بأن هذه ليس برجل صالح ولا يحب
الأطفال ... وعندما طلبت منهم أن يغمضوا اعينهم مرة أخرى ويطلبوا من المسيح ذلك
ففعل الأطفال مرة أخرى ما رادت فقامت بوضع تلك الحلويات أمامهم وعندما فتح الأطفال
أعينهم رأوا تلك الحلويات وفرحوا فبينت لهم كم هو المسيح رجل صالح ويحبهم وكم هو
خير البشر برجل غير صالح ولا يحبهم .
أخوتي أرى اليوم كلماتي عاجزة عن وصف انتشار تلك المدارس ففي يوم سمعت
مدرسة تعلم للأطفال كتب تشوه صورة الإسلام ولا يسمح للأطفال باصطحاب هذه الكتب
معهم إلى البيت خوفا من معرفة الأهل ..
أخواتي أخواتي ألا تخافون على أبنائكم .. إنهم شباب أمتنا في المستقبل أنهم خير من
نعتمد عليهم في الدفاع عن عقيدتنا .. ألا تحزن لهذا الحال .. ألا تشعر بغصة يصعب
عليك التخلص منها .. نقف عاجزين عن هذه الأمور ونرى الحال كيف يتدهور يوما بعد يوم..
ولربما تسقط دموعنا الآن ولكن بعد دقايق نعود كما كنا وننسى هذا
الموضوع
لكن نحن لا نريد ذلك .. نريد أن نقف وقفة لا تنسى فهذا القليل قد نقدمه لحق أمتنا
ولكن كيف نفعل ذلك .. فنبقى عاجزين عن الدفاع عن أسلامنا وعقيدتنا السامية فنقف
خجلين من ذلك مطأطإين الرؤوس ...