غرور انثى
05-29-2008, 02:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله مادري شو اقولكم بخليكم تقرونالموضوع وحكمون بروحكم عليه لان بصراحه انا وايد الضايجةمن الموضوع حتى النعمه ماسلمت منهم ترى الجهل نقمه
بعيداً عن أعين الرقابة
برميل صدئ وحطب لإنتاج الخبز وتسويقه في موقع بناء
تسلّمت “الخليج” من أحد قرّائها، صوراً لافتةً لآسيوي، يصنع الخبز في موقع بناء، في إحدى إمارات الدولة، تُظهر دورة إعداد رغيف الخبز من بداية عجنه إلى أن ينضج، ويصبح جاهزاً للأكل، بغرض البيع والاستهلاك الشخصي، لكن من دون توافر شروط السلامة الصحية في ذلك الموقع، ومن دون رقابة المسؤولين المباشرين عنهم.
ويشترك مع الشخص الأول، في إعداد عجينة الخبز، زميل له، يساعده على إنجاز مهمته على طاولة تتكدّس أسفلها، كوْمة من الرمل، ومجموعة من الآلات وغيرها من أدوات العمل، ما يعرّض العجينة للأتربة، والغبار، والميكروبات ونحو ذلك. وما يساعدهما على إتمام مهمتهما، انزواؤهما، وغيابهما عن الأنظار، نتيجة وجود حواجز حديدية تطوّق الموقع.
اللافت للنظر، قيام هذين الشخصين باختراع وسيلة بدائية لإعداد الخبز، ألا وهي، جعل البرميل الحديدي الصدئ، منبطحاً على الأرض، ثم قيامهما بتثبيته بقطع من الحجارة على الجانبين، ووضع حزمة من الحطب داخله، ثم إشعال النيران فيها. وعند ازدياد حرارة صاج البرميل، يتم وضع عجينة الخبز عليه، ثم تقلّب بقضيب معدني، إلى أن ينضج الرغيف تماماً، ويكون جاهزاً للأكل، مع إمكانية تحميصه أيضاً، داخل البرميل، ذلك حسب الرغبة، ثم تترك أرغفة الخبز على قطعة من القماش، موضوعة على الأرض، وبجانبها مجموعة من القطع الخشبية، وأخرى من أدوات العمل، ما يجعلها، معرّضة لكل أنواع الأتربة والأوساخ.
وكشف القارئ عن أن هذين الآسيويين، يعدّان الأرغفة بهذه الطريقة البدائية، بغرض الاستهلاك، والاستفادة من بيعها للآخرين في الموقع نفسه، والمواقع المجاورة، بسعر يتراوح بين درهم، ودرهمين للرغيف الواحد، حسب حجمه.
ومن المعروف، أن هناك إقبالاً كبيراً من الآسيويين على هذه النوعية من الخبز، لكن إنتاجها بهذه الطريقة يعدّ خطراً عليهم وعلى الآخرين، نظراً لانعدام شروط السلامة الصحية، وتلك الممارسات توجب على المسؤولين، توعية هؤلاء الأشخاص، وغيرهم بالأضرار الصحية الناتجة عن إتمام دورة الخبز بهذه الطريقة في مواقع البناء، إضافة إلى إمكانية تغريم تلك المنشآت من قبل الجهة المختصة، لعدم التزامها بشروط السلامة الصحية حتّى تكون عبرة لغيرها.
في هذا الجانب، أكّد محمد جلال الريايسة، مدير إدارة الاتصال والمعلومات في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أنه لم تُضبط أي حالة لمثل هذه الممارسة البدائية، أثناء جولات مفتشي الجهاز الدورية، لافتاً إلى أن هؤلاء المفتشين على أهبة الاستعداد لتغريم تلك المنشآت، بعد التأكّد من صحة المعلومات، إذا ما ورد بلاغ من أفراد المجتمع انه يتم إعداد الخبز بغرض البيع، أما إذا كان إعداده بهذه الطريقة من أجل الاستهلاك الشخصي فقط، فيتمثّل دور الجهاز في التوعية بخطورة هذه الممارسات غير الصحية.
وأوضح أنه يحق للجهاز ضبط المخالفة، للمنشآت التي حصلت على رخصة رسمية صادرة من الجهاز، تسمح لها بإعداد الطعام داخل مجمعاتها العمالية، وفي حال استغلال بعض الأفراد هذا الأمر بغرض البيع مع عدم توافر شروط السلامة الصحية فإنها سوف تغرّم.
ورداً على سؤال حول الغرامات التي تترتب على مثل تلك الممارسات غير الصحية، أوضح: “يوجّه جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إنذاراً للمنشأة في حال ضبط مثل هذه المخالفة في المرّة الأولى، وعند معاودة الكرّة يُوجّه إليها إنذار ثانٍ مع إحالتها إلى المحكمة المختصة، من أجل اتخاذ الإجراء المناسب بحقها، أمّا إذا كان الضرر الصحي المترتّب على مثل هذه الممارسات مباشراً على صحة الإنسان، فإن الجهاز يحرص على إغلاق تلك المنشأة إلى حين إعادة تجهيزها بشروط السلامة الصحية”.
وذكر أن الجهاز وفّر رقماً مجانياً مباشراً لتلقّي الشكاوى من أفراد المجتمع (8006565)، كما أنه يمكن تقديم الشكاوى من خلال الاتصال المجاني على رقم مركز اتصال حكومة أبوظبي (800555)، ذلك على مدار 24 ساعة يومياً، لافتاً إلى أنه يجب تحديد الأماكن التي تقع فيها مثل هذه الممارسات غير الصحية وغيرها، لتتم عملية ضبط وتحرير المخالفة. وناشد مدير إدارة الاتصال والمعلومات في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أصحاب المنشآت، بضرورة تأمين وجبات غذائية سليمة، وماء صالح للشرب، لعمالهم، من خلال التعاقد مع مورّدين مرخّصين، تتوافر في منتجاتهم شروط السلامة الصحية، فيتم تجهيز الوجبات ونقلها بطرق سليمة وآمنة، حتّى لا تتكرر مثل هذه الممارسات مستقبلاً.
وتقول وزارة العمل على لسان أحد المسؤولين في إدارة التفتيش العمالي: “إنه يجب على كل صاحب منشأة، أن يوفر للعاملين لديه في المناطق البعيدة، وسيلة المواصلات المناسبة، وجميع مستلزماتهم الضرورية، التي منها المواد الغذائية، والماء الصالح للشرب وغيرهما”. وقال: “كما يجب عليه أن يوفّر وسائل الوقاية الصحية المناسبة، واتباع كل أساليب الوقاية الأخرى، التي قررتها وزارة العمل، وعلى العامل أيضاً أن يستخدم أجهزة الوقاية، التي يزوّد بها لهذا الغرض، وأن ينفذ جميع تعليمات المسؤول المباشر عنه، التي تهدف إلى حمايته من الأخطار، وألاّ يقوم بأي عمل من شأنه أن يعرقل، أو يحول دون تنفيذ تلك التعليمات”.
م ت وانا مضايجه
مراسلتكم من قلب الجريده
خيتكم ميانيه للابد:h_rolleyes:
والله مادري شو اقولكم بخليكم تقرونالموضوع وحكمون بروحكم عليه لان بصراحه انا وايد الضايجةمن الموضوع حتى النعمه ماسلمت منهم ترى الجهل نقمه
بعيداً عن أعين الرقابة
برميل صدئ وحطب لإنتاج الخبز وتسويقه في موقع بناء
تسلّمت “الخليج” من أحد قرّائها، صوراً لافتةً لآسيوي، يصنع الخبز في موقع بناء، في إحدى إمارات الدولة، تُظهر دورة إعداد رغيف الخبز من بداية عجنه إلى أن ينضج، ويصبح جاهزاً للأكل، بغرض البيع والاستهلاك الشخصي، لكن من دون توافر شروط السلامة الصحية في ذلك الموقع، ومن دون رقابة المسؤولين المباشرين عنهم.
ويشترك مع الشخص الأول، في إعداد عجينة الخبز، زميل له، يساعده على إنجاز مهمته على طاولة تتكدّس أسفلها، كوْمة من الرمل، ومجموعة من الآلات وغيرها من أدوات العمل، ما يعرّض العجينة للأتربة، والغبار، والميكروبات ونحو ذلك. وما يساعدهما على إتمام مهمتهما، انزواؤهما، وغيابهما عن الأنظار، نتيجة وجود حواجز حديدية تطوّق الموقع.
اللافت للنظر، قيام هذين الشخصين باختراع وسيلة بدائية لإعداد الخبز، ألا وهي، جعل البرميل الحديدي الصدئ، منبطحاً على الأرض، ثم قيامهما بتثبيته بقطع من الحجارة على الجانبين، ووضع حزمة من الحطب داخله، ثم إشعال النيران فيها. وعند ازدياد حرارة صاج البرميل، يتم وضع عجينة الخبز عليه، ثم تقلّب بقضيب معدني، إلى أن ينضج الرغيف تماماً، ويكون جاهزاً للأكل، مع إمكانية تحميصه أيضاً، داخل البرميل، ذلك حسب الرغبة، ثم تترك أرغفة الخبز على قطعة من القماش، موضوعة على الأرض، وبجانبها مجموعة من القطع الخشبية، وأخرى من أدوات العمل، ما يجعلها، معرّضة لكل أنواع الأتربة والأوساخ.
وكشف القارئ عن أن هذين الآسيويين، يعدّان الأرغفة بهذه الطريقة البدائية، بغرض الاستهلاك، والاستفادة من بيعها للآخرين في الموقع نفسه، والمواقع المجاورة، بسعر يتراوح بين درهم، ودرهمين للرغيف الواحد، حسب حجمه.
ومن المعروف، أن هناك إقبالاً كبيراً من الآسيويين على هذه النوعية من الخبز، لكن إنتاجها بهذه الطريقة يعدّ خطراً عليهم وعلى الآخرين، نظراً لانعدام شروط السلامة الصحية، وتلك الممارسات توجب على المسؤولين، توعية هؤلاء الأشخاص، وغيرهم بالأضرار الصحية الناتجة عن إتمام دورة الخبز بهذه الطريقة في مواقع البناء، إضافة إلى إمكانية تغريم تلك المنشآت من قبل الجهة المختصة، لعدم التزامها بشروط السلامة الصحية حتّى تكون عبرة لغيرها.
في هذا الجانب، أكّد محمد جلال الريايسة، مدير إدارة الاتصال والمعلومات في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أنه لم تُضبط أي حالة لمثل هذه الممارسة البدائية، أثناء جولات مفتشي الجهاز الدورية، لافتاً إلى أن هؤلاء المفتشين على أهبة الاستعداد لتغريم تلك المنشآت، بعد التأكّد من صحة المعلومات، إذا ما ورد بلاغ من أفراد المجتمع انه يتم إعداد الخبز بغرض البيع، أما إذا كان إعداده بهذه الطريقة من أجل الاستهلاك الشخصي فقط، فيتمثّل دور الجهاز في التوعية بخطورة هذه الممارسات غير الصحية.
وأوضح أنه يحق للجهاز ضبط المخالفة، للمنشآت التي حصلت على رخصة رسمية صادرة من الجهاز، تسمح لها بإعداد الطعام داخل مجمعاتها العمالية، وفي حال استغلال بعض الأفراد هذا الأمر بغرض البيع مع عدم توافر شروط السلامة الصحية فإنها سوف تغرّم.
ورداً على سؤال حول الغرامات التي تترتب على مثل تلك الممارسات غير الصحية، أوضح: “يوجّه جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إنذاراً للمنشأة في حال ضبط مثل هذه المخالفة في المرّة الأولى، وعند معاودة الكرّة يُوجّه إليها إنذار ثانٍ مع إحالتها إلى المحكمة المختصة، من أجل اتخاذ الإجراء المناسب بحقها، أمّا إذا كان الضرر الصحي المترتّب على مثل هذه الممارسات مباشراً على صحة الإنسان، فإن الجهاز يحرص على إغلاق تلك المنشأة إلى حين إعادة تجهيزها بشروط السلامة الصحية”.
وذكر أن الجهاز وفّر رقماً مجانياً مباشراً لتلقّي الشكاوى من أفراد المجتمع (8006565)، كما أنه يمكن تقديم الشكاوى من خلال الاتصال المجاني على رقم مركز اتصال حكومة أبوظبي (800555)، ذلك على مدار 24 ساعة يومياً، لافتاً إلى أنه يجب تحديد الأماكن التي تقع فيها مثل هذه الممارسات غير الصحية وغيرها، لتتم عملية ضبط وتحرير المخالفة. وناشد مدير إدارة الاتصال والمعلومات في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أصحاب المنشآت، بضرورة تأمين وجبات غذائية سليمة، وماء صالح للشرب، لعمالهم، من خلال التعاقد مع مورّدين مرخّصين، تتوافر في منتجاتهم شروط السلامة الصحية، فيتم تجهيز الوجبات ونقلها بطرق سليمة وآمنة، حتّى لا تتكرر مثل هذه الممارسات مستقبلاً.
وتقول وزارة العمل على لسان أحد المسؤولين في إدارة التفتيش العمالي: “إنه يجب على كل صاحب منشأة، أن يوفر للعاملين لديه في المناطق البعيدة، وسيلة المواصلات المناسبة، وجميع مستلزماتهم الضرورية، التي منها المواد الغذائية، والماء الصالح للشرب وغيرهما”. وقال: “كما يجب عليه أن يوفّر وسائل الوقاية الصحية المناسبة، واتباع كل أساليب الوقاية الأخرى، التي قررتها وزارة العمل، وعلى العامل أيضاً أن يستخدم أجهزة الوقاية، التي يزوّد بها لهذا الغرض، وأن ينفذ جميع تعليمات المسؤول المباشر عنه، التي تهدف إلى حمايته من الأخطار، وألاّ يقوم بأي عمل من شأنه أن يعرقل، أو يحول دون تنفيذ تلك التعليمات”.
م ت وانا مضايجه
مراسلتكم من قلب الجريده
خيتكم ميانيه للابد:h_rolleyes: