بدر الليل
05-18-2008, 11:33 AM
هلا وغلا
حبايبي
فريق الشباب الى احراز لقب بطولة دوري “اتصالات” للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما بات قاب قوسين او ادنى من الحصول على الدرع عقب الفوز الثمين الذي خرج به من اللقاء الاخير امام الوصل برباعية.
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/05/17/5329.jpg
لم يعد فريق الشباب يحتاج سوى نقطة وحيدة من المباراة الاخيرة التي سيلعبها امام الجزيرة يوم الاربعاء المقبل من اجل تحويل الحلم الى حقيقة والتتويج باللقب وتأكيد التفوق والسيطرة التي فرضها على المسابقة حين اعتلى القمة منذ الاسبوع الثاني وحتى نهاية الجولة قبل الاخيرة، بعدما كان “الاخضر” قد تسيد المسابقة ونال درعها في مناسبتين سابقتين.
وتمكن الشباب في المباراة الاخيرة من تقديم عرض كروي رائع، حيث صال وجال وسجل رباعية، ليخطو خطوة جديدة نحو منصة التتويج، وليتمسك بأمل استعادة أمجاد النادي التي غاب عنها في العقد الاخير لأسباب عدة.
وتمكن “الاخضر” من تجاوز الصعوبات التي تعرض لها قبل اللقاء، فخاض المباراة بغياب المدافعين بدر عبد الرحمن المصاب وعيسى محمد الموقوف، لكن البديل كان على قدر الآمال، فأدى عادل عبد الله دور قلب الدفاع وشكل ثنائيا رائعا مع وليد عباس، في حين برع ناصر يوسف في اللعب على الشقين الدفاعي للحد من خطورة اوليفيرا والهجومي من خلال المحاولات التي قام بها وتوجها في تسجيل الهدف الرابع، الى جانب تألق عبد الله درويش يسارا.
ولم يكن اسماعيل ربيع أقل تألقاً، بل ان الحارس الدولي تمكن من صد 3 محاولات من النوع الخطير جدا، لو سجلت في شباكه لكان في المباراة كلام آخر.
وتألق الايراني ايمان موب علي في تأدية دور “المهندس” في وسط الميدان، بينما تكفل علي راشد في تعويض غياب عادل عبد الله الذي تحول الى مدافع وعاد كاظميان الى موقعه السابق في وسط الميدان، واسترد ريكو موقعه كمهاجم متأخر خلف سرور سالم رأس الحربة.
وفضل سيريزو الاحتفاظ بسالم سعد على دكة البدلاء، قبل ان يعود ويدفع به في الشوط الثاني الذي اعتمد خلاله على 3 مهاجمين وهذا ما ساهم في ارباك دفاع “الفهود” واستغلال الفرص وهو ما ترجم عمليا من خلال المساحات التي وجدها “الطراد” في الجبهة اليسرى لدفاع الضيوف وساهم من خلالها في تأكيد الفوز لفريقه عبر زيارة شباك الوصل في 3 مناسبات جديدة عبر عيسى عبيد وسالم نفسه واخيرا عن طريق ناصر يوسف.
ولعب ريكو في الشوط الثاني دور “المايسترو” من خلال مد المهاجمين بالكرات بعدما تأخر الى الوسط، فكان قرارا صائبا من سيريزو مما ساهم في منح المهاجمين كرات امامية “بالمقاس” لم تحتج سوى اللمسة الاخيرة السليمة حتى تتحول الى اهداف.
فرحة وترقب
عاش الشبابيون فرحة “هستيرية” ولحظات مجنونة من السعادة مع نهاية المباراة، وتحولت غرفة لاعبي الفريق الى ما يشبه حلقة من الجنون حيث تهافتت الجماهير لتحيي اللاعبين وتحتفل معهم بالفوز الكبير. وعبرت الجماهير عن سعادتها بعطاء اللاعبين وبأدائهم الهجومي، وان كان البعض قد حافظ على توازنه واعتبر ان الفرحة الحالية مستحقة، لكن الأهم يبقى في لقاء الاربعاء المقبل امام الجزيرة حيث سيكون الامتحان الاساسي والاختبار النهائي.
ابن هزيم: انتهى الصعب وبقي الأصعب
اعتبر الدكتور احمد بن هزيم رئيس مجلس ادارة نادي الشباب ان “الاخضر” تجاوز الصعب ولا يزال امامه الاصعب بلقاء الجزيرة في الجولة الاخيرة من الدوري.
وقال الدكتور: اقترب الشباب خطوة من الحصول على اللقب، لكن لم نتوج بالدرع بعد، فلا تزال هناك محطة صعبة في الجولة الاخيرة امام فريق الجزيرة الذي يعتبر فريقاً قوياً ومنافساً شرساً، لذا نتوقع ان تكون المباراة الختامية قوية تحسم بفوز احد الفريقين الذي نأمل ان يكون من نصيبنا.
واعترف الدكتور احمد بن هزيم ان كل افراد الفريق من لاعبين وجهاز فني ومن خلفهم الادارة كانوا يعانون من الضغوطات الكبيرة قبل المباراة لاسيما وانها كانت امام منافس قوي هو الوصل الذي لا يزال يحمل لقب البطولة حتى اليوم.
ومضى قائلا: الفريق يعتلي القمة من الاسابيع الاولى، وهو يتعرض لضغوطات اسبوعية، ومع اقامة المباريات كافة في توقيت واحد، كان لابد ان تكون الاعصاب مشدودة، خاصة وان النتائج كلها تتعلق بالقمة، لكن نحمد الله ان الامور مرت بسلام ونجاح وتمكن الفريق من تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث.
واشاد رئيس مجلس الادارة بقدرة “الجوارح” على تحمل الضغوطات وتحويلها الى امر ايجابي، آملا ان يوفق الفريق في ترجمة كل النجاحات التي حققها هذا الموسم بالفوز بالدرع.
عيسى عبيد: توقعت التسجيل
اعترف عيسى عبيد مهاجم فريق الشباب وصاحب الهدف الثاني في شباك الوصل انه توقع التسجيل بعدما طلب منه المدير الفني البرازيلي سيريزو الاستعداد للمشاركة في الشوط الثاني من المباراة. وقال: كنت اريد المشاركة في المباراة، وهي رغبة كل فرد في الفريق خاصة واننا نطمح الى كسب النقاط الثلاث واستغلال الفرصة للاقتراب من اللقب، وقد وفقت بفضل الله في احراز الهدف الثاني الذي سهل من مهمتنا في كسب النقاط الثلاث. وأكد المهاجم الشبابي ان اللقب لا يزال في الملعب، ويجب ألا نفكر ان الدرع باتت لنا، بل ان كل ما قمنا به خلال الموسم سيكون معلقاً بما سنقدمه في المباراة الاخيرة امام الجزيرة التي نحتاج الى تحقيق نتيجة ايجابية بها حتى نستطيع الاحتفال باللقب.
سعيد بالتربع على القمة 20 أسبوعاً
سيريزو: يجب ان نحتفظ بأقدامنا على الارض
رأى البرازيلي سيريزو المدير الفني لفريق الشباب ان “الاخضر” لم يتوج بلقب بطولة الدوري العام بعد، وان اقدام الفريق يجب ان تبقى على الارض خاصة وان امامنا مباراة صعبة امام الجزيرة على ارض الاخير.
واعتبر سيريزو ان الفوز على الوصل برباعية نتيجة مهمة وغالية، وتدل على قدرة الفريق في الاستمرار بالصدارة جولة جديدة، حيث لم يتبق لنا الا مرحلة وحيدة من اجل التتويج باللقب.
ومضى يقول: كنا ننتظر مباراة صعبة امام الوصل، وسعينا للعب على اخطاء الفريق المنافس وسعينا الى مفاجأتهم من خلال الهجمات المرتدة السريعة.
وحرص المدير الفني “للجوارح” على الاشادة بقدرات اللاعبين حيث قام الايراني ايمان موب علي والكولومبي ريكو بدور جيد، كذلك الامر بالنسبة الى كاظميان مما ساهم في منح الفريق القدرة على صنع العديد من الفرص الخطرة والتسجيل في 4 مناسبات.
واعترف المدرب الشبابي ان سالم سعد لاعب يجيد الدور الهجومي وارباك دفاع الخصم من خلال الانطلاقات السريعة، في حين يجد صعوبة في الارتداد الى الخلف مما يفقده الميزة التي يتمتع بها، بينما يعتبر داوود علي لاعباً يجيد تأدية الأدوار التكتيكية التي يكلف بها.
ولم يتوان سيريزو في الاشادة بمستوى اللاعب ناصر يوسف الذي شارك كلاعب اساسي في التشكيلة الخضراء بدلا من بدر عبد الرحمن المصاب، حيث ادى دورا ايجابيا يشكر عليه، كما تمكن من تسجيل الهدف الرابع والحد من خطورة الهجوم الوصلاوي. وبعيدا عن لقاء الوصل والانتصار الكبير، عاد المدير الفني لفريق الشباب بالحديث الى مباراة الجزيرة التي ستقام يوم الاربعاء المقبل قائلا، نحتفل اليوم بالفوز على الوصل فقط والاستمرار في الصدارة، لكن يجب ألا نعتقد اننا الابطال، بل اننا قطعنا خطوة اخرى، ولا يزال هناك مباراة واحدة هي الاهم حاليا حيث انها ستحدد هوية البطل بعد عمل دام اشهراً عدة.
ومضى يقول ستكون مباراة جماهيرية ومثيرة ومصيرية للفريقين، لكن لا يمكن لنا الذهاب الى ابوظبي واللعب على التعادل، بل نتوقع ان يكون هناك فائز في المباراة.
ونفى المدرب الشبابي ان يكون قد شعر بنوع من خيبة الامل بسبب فوز الجزيرة على الظفرة، مشيرا الى ان الشباب يخوض المباريات ويبحث عن تحقيق النتائج الايجابية دون النظر الى المنافسين ونتائجهم.
واستطرد قائلا: يجب ان نتحضر للمباراة المقبلة باعتبارها لقاء نهائياً، حيث يمتاز كل فريق بأسلوب لعب مختلف، ولن نلعب من اجل التعادل لان كرة القدم لا تعرف الا السعي من اجل الفوز، حيث ان الخسارة تبقى واردة من أي كرة ان تصيب الشباك.
ولم يتوان المدير الفني الشبابي في التأكيد على ان السعادة التي يشعر بها نابعة من تربع الفريق على القمة منذ الاسبوع الثاني وحتى الجولة الاخيرة. وانهى سيريزو حديثه الى رجال الاعلام بالقول، سنحتاج الى العودة للتدريبات سريعا، ويتوجب ان نهدأ ونفكر بتركيز على المباراة المقبلة، خاصة واننا لم نتوج باللقب بعد بل لا يزال هناك مباراة ويجب ان نحتفظ باقدامنا على الارض حتى نتمكن من الحصول على اللقب.
لا ماابيه ببجى ماابيه درع يوصل لشباب
يلا خير الله يوفجهم
حبايبي
فريق الشباب الى احراز لقب بطولة دوري “اتصالات” للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما بات قاب قوسين او ادنى من الحصول على الدرع عقب الفوز الثمين الذي خرج به من اللقاء الاخير امام الوصل برباعية.
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/05/17/5329.jpg
لم يعد فريق الشباب يحتاج سوى نقطة وحيدة من المباراة الاخيرة التي سيلعبها امام الجزيرة يوم الاربعاء المقبل من اجل تحويل الحلم الى حقيقة والتتويج باللقب وتأكيد التفوق والسيطرة التي فرضها على المسابقة حين اعتلى القمة منذ الاسبوع الثاني وحتى نهاية الجولة قبل الاخيرة، بعدما كان “الاخضر” قد تسيد المسابقة ونال درعها في مناسبتين سابقتين.
وتمكن الشباب في المباراة الاخيرة من تقديم عرض كروي رائع، حيث صال وجال وسجل رباعية، ليخطو خطوة جديدة نحو منصة التتويج، وليتمسك بأمل استعادة أمجاد النادي التي غاب عنها في العقد الاخير لأسباب عدة.
وتمكن “الاخضر” من تجاوز الصعوبات التي تعرض لها قبل اللقاء، فخاض المباراة بغياب المدافعين بدر عبد الرحمن المصاب وعيسى محمد الموقوف، لكن البديل كان على قدر الآمال، فأدى عادل عبد الله دور قلب الدفاع وشكل ثنائيا رائعا مع وليد عباس، في حين برع ناصر يوسف في اللعب على الشقين الدفاعي للحد من خطورة اوليفيرا والهجومي من خلال المحاولات التي قام بها وتوجها في تسجيل الهدف الرابع، الى جانب تألق عبد الله درويش يسارا.
ولم يكن اسماعيل ربيع أقل تألقاً، بل ان الحارس الدولي تمكن من صد 3 محاولات من النوع الخطير جدا، لو سجلت في شباكه لكان في المباراة كلام آخر.
وتألق الايراني ايمان موب علي في تأدية دور “المهندس” في وسط الميدان، بينما تكفل علي راشد في تعويض غياب عادل عبد الله الذي تحول الى مدافع وعاد كاظميان الى موقعه السابق في وسط الميدان، واسترد ريكو موقعه كمهاجم متأخر خلف سرور سالم رأس الحربة.
وفضل سيريزو الاحتفاظ بسالم سعد على دكة البدلاء، قبل ان يعود ويدفع به في الشوط الثاني الذي اعتمد خلاله على 3 مهاجمين وهذا ما ساهم في ارباك دفاع “الفهود” واستغلال الفرص وهو ما ترجم عمليا من خلال المساحات التي وجدها “الطراد” في الجبهة اليسرى لدفاع الضيوف وساهم من خلالها في تأكيد الفوز لفريقه عبر زيارة شباك الوصل في 3 مناسبات جديدة عبر عيسى عبيد وسالم نفسه واخيرا عن طريق ناصر يوسف.
ولعب ريكو في الشوط الثاني دور “المايسترو” من خلال مد المهاجمين بالكرات بعدما تأخر الى الوسط، فكان قرارا صائبا من سيريزو مما ساهم في منح المهاجمين كرات امامية “بالمقاس” لم تحتج سوى اللمسة الاخيرة السليمة حتى تتحول الى اهداف.
فرحة وترقب
عاش الشبابيون فرحة “هستيرية” ولحظات مجنونة من السعادة مع نهاية المباراة، وتحولت غرفة لاعبي الفريق الى ما يشبه حلقة من الجنون حيث تهافتت الجماهير لتحيي اللاعبين وتحتفل معهم بالفوز الكبير. وعبرت الجماهير عن سعادتها بعطاء اللاعبين وبأدائهم الهجومي، وان كان البعض قد حافظ على توازنه واعتبر ان الفرحة الحالية مستحقة، لكن الأهم يبقى في لقاء الاربعاء المقبل امام الجزيرة حيث سيكون الامتحان الاساسي والاختبار النهائي.
ابن هزيم: انتهى الصعب وبقي الأصعب
اعتبر الدكتور احمد بن هزيم رئيس مجلس ادارة نادي الشباب ان “الاخضر” تجاوز الصعب ولا يزال امامه الاصعب بلقاء الجزيرة في الجولة الاخيرة من الدوري.
وقال الدكتور: اقترب الشباب خطوة من الحصول على اللقب، لكن لم نتوج بالدرع بعد، فلا تزال هناك محطة صعبة في الجولة الاخيرة امام فريق الجزيرة الذي يعتبر فريقاً قوياً ومنافساً شرساً، لذا نتوقع ان تكون المباراة الختامية قوية تحسم بفوز احد الفريقين الذي نأمل ان يكون من نصيبنا.
واعترف الدكتور احمد بن هزيم ان كل افراد الفريق من لاعبين وجهاز فني ومن خلفهم الادارة كانوا يعانون من الضغوطات الكبيرة قبل المباراة لاسيما وانها كانت امام منافس قوي هو الوصل الذي لا يزال يحمل لقب البطولة حتى اليوم.
ومضى قائلا: الفريق يعتلي القمة من الاسابيع الاولى، وهو يتعرض لضغوطات اسبوعية، ومع اقامة المباريات كافة في توقيت واحد، كان لابد ان تكون الاعصاب مشدودة، خاصة وان النتائج كلها تتعلق بالقمة، لكن نحمد الله ان الامور مرت بسلام ونجاح وتمكن الفريق من تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث.
واشاد رئيس مجلس الادارة بقدرة “الجوارح” على تحمل الضغوطات وتحويلها الى امر ايجابي، آملا ان يوفق الفريق في ترجمة كل النجاحات التي حققها هذا الموسم بالفوز بالدرع.
عيسى عبيد: توقعت التسجيل
اعترف عيسى عبيد مهاجم فريق الشباب وصاحب الهدف الثاني في شباك الوصل انه توقع التسجيل بعدما طلب منه المدير الفني البرازيلي سيريزو الاستعداد للمشاركة في الشوط الثاني من المباراة. وقال: كنت اريد المشاركة في المباراة، وهي رغبة كل فرد في الفريق خاصة واننا نطمح الى كسب النقاط الثلاث واستغلال الفرصة للاقتراب من اللقب، وقد وفقت بفضل الله في احراز الهدف الثاني الذي سهل من مهمتنا في كسب النقاط الثلاث. وأكد المهاجم الشبابي ان اللقب لا يزال في الملعب، ويجب ألا نفكر ان الدرع باتت لنا، بل ان كل ما قمنا به خلال الموسم سيكون معلقاً بما سنقدمه في المباراة الاخيرة امام الجزيرة التي نحتاج الى تحقيق نتيجة ايجابية بها حتى نستطيع الاحتفال باللقب.
سعيد بالتربع على القمة 20 أسبوعاً
سيريزو: يجب ان نحتفظ بأقدامنا على الارض
رأى البرازيلي سيريزو المدير الفني لفريق الشباب ان “الاخضر” لم يتوج بلقب بطولة الدوري العام بعد، وان اقدام الفريق يجب ان تبقى على الارض خاصة وان امامنا مباراة صعبة امام الجزيرة على ارض الاخير.
واعتبر سيريزو ان الفوز على الوصل برباعية نتيجة مهمة وغالية، وتدل على قدرة الفريق في الاستمرار بالصدارة جولة جديدة، حيث لم يتبق لنا الا مرحلة وحيدة من اجل التتويج باللقب.
ومضى يقول: كنا ننتظر مباراة صعبة امام الوصل، وسعينا للعب على اخطاء الفريق المنافس وسعينا الى مفاجأتهم من خلال الهجمات المرتدة السريعة.
وحرص المدير الفني “للجوارح” على الاشادة بقدرات اللاعبين حيث قام الايراني ايمان موب علي والكولومبي ريكو بدور جيد، كذلك الامر بالنسبة الى كاظميان مما ساهم في منح الفريق القدرة على صنع العديد من الفرص الخطرة والتسجيل في 4 مناسبات.
واعترف المدرب الشبابي ان سالم سعد لاعب يجيد الدور الهجومي وارباك دفاع الخصم من خلال الانطلاقات السريعة، في حين يجد صعوبة في الارتداد الى الخلف مما يفقده الميزة التي يتمتع بها، بينما يعتبر داوود علي لاعباً يجيد تأدية الأدوار التكتيكية التي يكلف بها.
ولم يتوان سيريزو في الاشادة بمستوى اللاعب ناصر يوسف الذي شارك كلاعب اساسي في التشكيلة الخضراء بدلا من بدر عبد الرحمن المصاب، حيث ادى دورا ايجابيا يشكر عليه، كما تمكن من تسجيل الهدف الرابع والحد من خطورة الهجوم الوصلاوي. وبعيدا عن لقاء الوصل والانتصار الكبير، عاد المدير الفني لفريق الشباب بالحديث الى مباراة الجزيرة التي ستقام يوم الاربعاء المقبل قائلا، نحتفل اليوم بالفوز على الوصل فقط والاستمرار في الصدارة، لكن يجب ألا نعتقد اننا الابطال، بل اننا قطعنا خطوة اخرى، ولا يزال هناك مباراة واحدة هي الاهم حاليا حيث انها ستحدد هوية البطل بعد عمل دام اشهراً عدة.
ومضى يقول ستكون مباراة جماهيرية ومثيرة ومصيرية للفريقين، لكن لا يمكن لنا الذهاب الى ابوظبي واللعب على التعادل، بل نتوقع ان يكون هناك فائز في المباراة.
ونفى المدرب الشبابي ان يكون قد شعر بنوع من خيبة الامل بسبب فوز الجزيرة على الظفرة، مشيرا الى ان الشباب يخوض المباريات ويبحث عن تحقيق النتائج الايجابية دون النظر الى المنافسين ونتائجهم.
واستطرد قائلا: يجب ان نتحضر للمباراة المقبلة باعتبارها لقاء نهائياً، حيث يمتاز كل فريق بأسلوب لعب مختلف، ولن نلعب من اجل التعادل لان كرة القدم لا تعرف الا السعي من اجل الفوز، حيث ان الخسارة تبقى واردة من أي كرة ان تصيب الشباك.
ولم يتوان المدير الفني الشبابي في التأكيد على ان السعادة التي يشعر بها نابعة من تربع الفريق على القمة منذ الاسبوع الثاني وحتى الجولة الاخيرة. وانهى سيريزو حديثه الى رجال الاعلام بالقول، سنحتاج الى العودة للتدريبات سريعا، ويتوجب ان نهدأ ونفكر بتركيز على المباراة المقبلة، خاصة واننا لم نتوج باللقب بعد بل لا يزال هناك مباراة ويجب ان نحتفظ باقدامنا على الارض حتى نتمكن من الحصول على اللقب.
لا ماابيه ببجى ماابيه درع يوصل لشباب
يلا خير الله يوفجهم