قلبي (A♥♥ )
06-11-2008, 06:33 PM
يدفعون 15 ألف درهم سنوياً للتسامر وتناول الشيشة
حت مسمى الخصوصية ابتدع عدد من أصحاب المقاهي فكرة الكبائن المغلقة والخيام ووضع الحواجز بأنواعها وذلك لعزل مرتادي تلك الغرف عن غيرهم من رواد المقهى الذي يقدم الشيشة وغيرها من المشروبات، ولم يتوقف حد الابداع فقط عند الخدمات المتوفرة بل وصل أيضا الى تشريع أبواب المقاهي على مدار الساعة ليتسنى للزبون زيارة المقهى في أي وقت.
ونظرا لشدة الاقبال على الحجرات المغلقة من مختلف الفئات العمرية تفنن بعض أصحاب تلك الأماكن في ابتكار عوامل الجذب للراغبين في الاختفاء عن الأنظار حيث قام البعض بتوفير أجهزة تلفزيون ومختلف أجهزة عرض أفلام الفيديو والأقراص المدمجة وأيضا بعض الألعاب الالكترونية الى جانب الشيشة ليتسنى لجميع من يمتلك النقود سواء كان طفلا صغيرا أو شابا دخول تلك الأماكن التي تفتقر غالبيتها لأدنى الشروط الصحية.
أما آخر ماتوصل له أصحاب المقاهي فهو تأجير غرف أو كبائن للأشخاص مزودة بكل ما يحتاجه الفرد من وسائل ترفيه وغيرها مقابل رسم شهري بحيث لا يتمكن أي شخص من دخول تلك الأماكن الا الزبون المستأجر .
وبسبب تفشي الظاهرة وسوء استغلالها من قبل البعض تنبهت ادارة التخطيط والاقتصاد بالعين وقامت بمنع الحجرات والكبائن المغلقة كما سنت قوانين وضوابط تحد من تنامي الظاهرة التي أكد مصدر من ادارة التخطيط والاقتصاد بالعين أن البعض يستغلها أسوأ استغلال موضحا أنه تم ايقاف اصدار رخص تجارية جديدة للمقاهي منذ عام 2006.
وخلال جولة “الخليج” في عدد من المقاهي المنتشرة في مدينة العين أكد عدد من أصحاب المقاهي الذين خصصوا غرفاً (شبه مغلقة) أن هذه النوعية من الأماكن تجتذب الشباب بمختلف فئاتهم وأجناسهم حيث إن البعض يرغب بالجلوس في المكان وتناول الشيشة ومشاهدة أفلام الفيديو دون أن يتلصص عليه أحد أو يكون أحدهم مصدرا لازعاجه.
وأشاروا الى أن هذه الأماكن عادة مايرتادها مجموعة من الشباب بهدف التسامر وتناول الشيشة حتى وقت متأخر من الليل.
واعترف أحد الشباب أن ( الشلة ) قامت باستئجار حجرة في أحد المقاهي بقيمة 15 ألف درهم سنويا وعن أسباب ذلك قال حرصا على ايجاد موقع نجتمع فيه للتسامر وتناول الشيشة دون أن يزعجنا أحد أو أن نفاجأ بعدم وجود مكان في المقهى
حت مسمى الخصوصية ابتدع عدد من أصحاب المقاهي فكرة الكبائن المغلقة والخيام ووضع الحواجز بأنواعها وذلك لعزل مرتادي تلك الغرف عن غيرهم من رواد المقهى الذي يقدم الشيشة وغيرها من المشروبات، ولم يتوقف حد الابداع فقط عند الخدمات المتوفرة بل وصل أيضا الى تشريع أبواب المقاهي على مدار الساعة ليتسنى للزبون زيارة المقهى في أي وقت.
ونظرا لشدة الاقبال على الحجرات المغلقة من مختلف الفئات العمرية تفنن بعض أصحاب تلك الأماكن في ابتكار عوامل الجذب للراغبين في الاختفاء عن الأنظار حيث قام البعض بتوفير أجهزة تلفزيون ومختلف أجهزة عرض أفلام الفيديو والأقراص المدمجة وأيضا بعض الألعاب الالكترونية الى جانب الشيشة ليتسنى لجميع من يمتلك النقود سواء كان طفلا صغيرا أو شابا دخول تلك الأماكن التي تفتقر غالبيتها لأدنى الشروط الصحية.
أما آخر ماتوصل له أصحاب المقاهي فهو تأجير غرف أو كبائن للأشخاص مزودة بكل ما يحتاجه الفرد من وسائل ترفيه وغيرها مقابل رسم شهري بحيث لا يتمكن أي شخص من دخول تلك الأماكن الا الزبون المستأجر .
وبسبب تفشي الظاهرة وسوء استغلالها من قبل البعض تنبهت ادارة التخطيط والاقتصاد بالعين وقامت بمنع الحجرات والكبائن المغلقة كما سنت قوانين وضوابط تحد من تنامي الظاهرة التي أكد مصدر من ادارة التخطيط والاقتصاد بالعين أن البعض يستغلها أسوأ استغلال موضحا أنه تم ايقاف اصدار رخص تجارية جديدة للمقاهي منذ عام 2006.
وخلال جولة “الخليج” في عدد من المقاهي المنتشرة في مدينة العين أكد عدد من أصحاب المقاهي الذين خصصوا غرفاً (شبه مغلقة) أن هذه النوعية من الأماكن تجتذب الشباب بمختلف فئاتهم وأجناسهم حيث إن البعض يرغب بالجلوس في المكان وتناول الشيشة ومشاهدة أفلام الفيديو دون أن يتلصص عليه أحد أو يكون أحدهم مصدرا لازعاجه.
وأشاروا الى أن هذه الأماكن عادة مايرتادها مجموعة من الشباب بهدف التسامر وتناول الشيشة حتى وقت متأخر من الليل.
واعترف أحد الشباب أن ( الشلة ) قامت باستئجار حجرة في أحد المقاهي بقيمة 15 ألف درهم سنويا وعن أسباب ذلك قال حرصا على ايجاد موقع نجتمع فيه للتسامر وتناول الشيشة دون أن يزعجنا أحد أو أن نفاجأ بعدم وجود مكان في المقهى