ç α ή đ џ
06-13-2009, 06:13 PM
http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/6/PublishingImages/6_13_2009/ar18-130609-01_small.jpg
التاريخ:
يونيو 13, 2009
السبت
تصاعد غضب مجتمع المهاجرين المسلمين في اليونان، إثر إعتداء شرطي يوناني على مصحف، كان بيد مهاجر عراقي، حيث انتهى إلى تمزيقه.
وأججت الحادثة المشاعر الدينية للمسلمين، وأشعلت مجدداً الجدل اليوناني بشأن المهاجرين غير الشرعيين، وطرحت أسئلة تتعلق بالانقسام الثقافي بين اليونانيين والوافدين وطالبي اللجوء السياسي في اليونان التي أغلب سكانها من المسيحيين الأرثوذوكس، وجدد المخاوف عما يقال بشأن إمكانية قيام «ميليشيا اسلامية» في اليونان.
وعلى الرغم من أن جميع المهاجرين المسلمين الذين أجريت معهم المقابلات أكدوا على أنهم يجب أن يتحملوا مسؤولية الصورة التي سيأخذها عنهم اليونانيون، إلا أنهم استنكروا سريعاً إهانة شرطي يوناني القرآن الكريم . وطالب المجتمع المسلم المحلي اعتذار الشرطة، ولايزالوا ينتظرون ذلك.
وقال رئيس الاتحاد الإسلامي في اليوناني، نعيم الغندور، «كان يمكن أن تحل المسألة في لحظتها، لو أن الشرطي اعتذر، ولكن، يبدو لي أن هناك مؤامرة سياسية لجعل اليونانيين يكرهون المهاجرين، عن طريق إجبار المسلمين على الخروج إلى الشوارع. وعندما يكون المرء شاباً في الثامنة عشرة والعشرينات، وعاطلاً عن العمل، ومفلساً، ولا يرى أمامه أي مستقبل، فليس هناك ما يخسره».
واضاف الغندور الذي جاء إلى اليونان قادماً من مصر في 1974 «لكن، مع ذلك فإني سأفدي الإسلام بحياتي، ولذلك، عليكم أن تفهموا أن هؤلاء الشبان الصغار هم قنابل موقوتة».
وانتشر الاسلام بتفسيراته الراديكالية وسط المهاجرين المسلمين، المحرومين من الحقوق والمحبطين نتيجة فشلهم في الاندماج في المجتمع الجديد. ولذلك، فإن الجدل في اليونان يدور حول ما إذا كانت بلادهم ستدفع ثمناً مستقبلياً للتطرف.
ويوجد في أثينا آلاف المهاجرين من المسلمين وطالبي اللجوء السياسي من الدول العربية وإفريقيا والهند، يعيشون وضعاً مأساوياً.
ويقول مسلمون من داخل المجتمع المهاجر إن جزاً كبيراً من هذا المجتمع مهمش، وليس أمامه أي فرص للعمل والحصول على إقامة دائمة، وبعضهم مشردون بلا مأوى. وتظل أثينا العاصمة الأوروبية الوحيدة التي تخلو من مسجد رسمي. وينتظر المسلمون أن يفي الحزب الديمقراطي الجديد بوعوده التي قطعها في العام ،2006 حيث تعهد ببناء مسجد في فوتانيكوس، إحدى ضواحي أثينا.
وطبقاً لرئيس اتحاد المسلمين في اليونان، محمد إمام، فإنه ليس هناك أي دليل على أن الشبان المسلمين المهاجرين في اليونان يتحولون إلى التطرف، لكنه يعتقد أن هناك من يريد استغلال هؤلاء الشبان المسلمين الذين يشعرون بالاغتراب في مجتمعهم الجديد.
وقال إمام، وهو يوناني ولد في كسانثي، (شمال شرق ) «الإسلام لا يروج للتطرف، وإذا كان موجوداً فلابد أن هناك محرضاً خارجياً» . وأعرب إمام عن ريبته من أعضاء ما وصفها بأنها «منظمات غامضة» تدعي تمثيلها المسلمين المهاجرين.
وقال « الأشخاص الذين يبلغ تعدادهم نحو 300 الذين قاموا بأعمال شغب في وسط العاصمة أثينا لا يمثلون مئات الآلاف من المسلمين الذين يعيشون في اليونان. ونحن مسلمو أوروبا التي يحكمها القانون. وأنا يوناني وسأدافع عن حقوقي استناداً إلى القانون اليوناني. أما الذين لجأوا إلى العنف فلهم أجندات مختلفة جداً».
ويعتقد سانتي أيوبي، وهو صحافي عربي في اليونان، أن «الجماعات اليسارية المتطرفة تحاول الاستفادة من الإحباط الذي يشعر به مهاجرون مسلمون عديدون كي يهاجموا الحكومة قبيل الانتخابات البرلمانية الأوروبية». وقال «لم تكن المنظمات الإسلامية هي التي أرسلت المسلمين إلى الشوارع، وإنما الجماعات اليسارية والناشطون هم الذين نظموا المظاهرات، ولم يتم اتخاذ أي إجراءات لمنع أعمال العنف التي أعطت انطباعاً سيئاً جداً عن المسلمين والمهاجرين بصورة عامة. وكانت النتائج سيئة، وشعر الناس بالغضب بسبب تخريب وإحراق ممتلكات ومنازل بعض سكان أثينا، وازداد الغضب، لأن المهاجرين هم من ارتكبوا ذلك».
تداعيات الأزمة
20مايو: شرطيان يقومان بدورية في ضاحية أهارون، أوقفا رجلاً عراقياً اسمه محمد عتيق، وبدآ تفتيشه، وقام شرطي بتمزيق المصحف الذي كان يحمله عتيق، وألقاه على الأرض. وبعد ذلك، تم إطلاق سراحه، فاتصل بالغندور الذي رافقه إلى مركز للشرطة وقدم شكوى رسمية.
21مايو: انتشرت أخبار الحادثة بسرعة، وتظاهر مئات المهاجرين المسلمين في ساحة أومونيو وسط العاصمة.
22مايو: تم تنظيم مظاهرة أكبر من سابقتها، قامت بتنظيمها الجماعات اليسارية، وشملت أكثر من 1500 مهاجر مسلم تجمعوا أمام مبنى البرلمان، وقام المتظاهرون بتحطيم سيارات ونوافذ، حسبما ذكرت الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع.
23مايو: تعرض خمسة مهاجرين بنغلاديشيين لأضرار، نتيجة حريق شب في مسجد مؤقت كانوا فيه، وقالت الشرطة إن الحادث مفتعل.
24 مايو: رفع المحامي الجنائي المعروف في أثينا، فرانجيكوس راغوسيس، دعوى ضد الشرطي الذي مزق القرآن، لصالح عتيق.
26مايو: أعلن اليساريون وجماعات حقوق الإنسان عن خطط لإقامة مسيرات حاشدة في أثينا ضد التمييز العنصري في 29 مايو
المصدر: الامارات اليوم
[ الى متى هذا سكوت ]
التاريخ:
يونيو 13, 2009
السبت
تصاعد غضب مجتمع المهاجرين المسلمين في اليونان، إثر إعتداء شرطي يوناني على مصحف، كان بيد مهاجر عراقي، حيث انتهى إلى تمزيقه.
وأججت الحادثة المشاعر الدينية للمسلمين، وأشعلت مجدداً الجدل اليوناني بشأن المهاجرين غير الشرعيين، وطرحت أسئلة تتعلق بالانقسام الثقافي بين اليونانيين والوافدين وطالبي اللجوء السياسي في اليونان التي أغلب سكانها من المسيحيين الأرثوذوكس، وجدد المخاوف عما يقال بشأن إمكانية قيام «ميليشيا اسلامية» في اليونان.
وعلى الرغم من أن جميع المهاجرين المسلمين الذين أجريت معهم المقابلات أكدوا على أنهم يجب أن يتحملوا مسؤولية الصورة التي سيأخذها عنهم اليونانيون، إلا أنهم استنكروا سريعاً إهانة شرطي يوناني القرآن الكريم . وطالب المجتمع المسلم المحلي اعتذار الشرطة، ولايزالوا ينتظرون ذلك.
وقال رئيس الاتحاد الإسلامي في اليوناني، نعيم الغندور، «كان يمكن أن تحل المسألة في لحظتها، لو أن الشرطي اعتذر، ولكن، يبدو لي أن هناك مؤامرة سياسية لجعل اليونانيين يكرهون المهاجرين، عن طريق إجبار المسلمين على الخروج إلى الشوارع. وعندما يكون المرء شاباً في الثامنة عشرة والعشرينات، وعاطلاً عن العمل، ومفلساً، ولا يرى أمامه أي مستقبل، فليس هناك ما يخسره».
واضاف الغندور الذي جاء إلى اليونان قادماً من مصر في 1974 «لكن، مع ذلك فإني سأفدي الإسلام بحياتي، ولذلك، عليكم أن تفهموا أن هؤلاء الشبان الصغار هم قنابل موقوتة».
وانتشر الاسلام بتفسيراته الراديكالية وسط المهاجرين المسلمين، المحرومين من الحقوق والمحبطين نتيجة فشلهم في الاندماج في المجتمع الجديد. ولذلك، فإن الجدل في اليونان يدور حول ما إذا كانت بلادهم ستدفع ثمناً مستقبلياً للتطرف.
ويوجد في أثينا آلاف المهاجرين من المسلمين وطالبي اللجوء السياسي من الدول العربية وإفريقيا والهند، يعيشون وضعاً مأساوياً.
ويقول مسلمون من داخل المجتمع المهاجر إن جزاً كبيراً من هذا المجتمع مهمش، وليس أمامه أي فرص للعمل والحصول على إقامة دائمة، وبعضهم مشردون بلا مأوى. وتظل أثينا العاصمة الأوروبية الوحيدة التي تخلو من مسجد رسمي. وينتظر المسلمون أن يفي الحزب الديمقراطي الجديد بوعوده التي قطعها في العام ،2006 حيث تعهد ببناء مسجد في فوتانيكوس، إحدى ضواحي أثينا.
وطبقاً لرئيس اتحاد المسلمين في اليونان، محمد إمام، فإنه ليس هناك أي دليل على أن الشبان المسلمين المهاجرين في اليونان يتحولون إلى التطرف، لكنه يعتقد أن هناك من يريد استغلال هؤلاء الشبان المسلمين الذين يشعرون بالاغتراب في مجتمعهم الجديد.
وقال إمام، وهو يوناني ولد في كسانثي، (شمال شرق ) «الإسلام لا يروج للتطرف، وإذا كان موجوداً فلابد أن هناك محرضاً خارجياً» . وأعرب إمام عن ريبته من أعضاء ما وصفها بأنها «منظمات غامضة» تدعي تمثيلها المسلمين المهاجرين.
وقال « الأشخاص الذين يبلغ تعدادهم نحو 300 الذين قاموا بأعمال شغب في وسط العاصمة أثينا لا يمثلون مئات الآلاف من المسلمين الذين يعيشون في اليونان. ونحن مسلمو أوروبا التي يحكمها القانون. وأنا يوناني وسأدافع عن حقوقي استناداً إلى القانون اليوناني. أما الذين لجأوا إلى العنف فلهم أجندات مختلفة جداً».
ويعتقد سانتي أيوبي، وهو صحافي عربي في اليونان، أن «الجماعات اليسارية المتطرفة تحاول الاستفادة من الإحباط الذي يشعر به مهاجرون مسلمون عديدون كي يهاجموا الحكومة قبيل الانتخابات البرلمانية الأوروبية». وقال «لم تكن المنظمات الإسلامية هي التي أرسلت المسلمين إلى الشوارع، وإنما الجماعات اليسارية والناشطون هم الذين نظموا المظاهرات، ولم يتم اتخاذ أي إجراءات لمنع أعمال العنف التي أعطت انطباعاً سيئاً جداً عن المسلمين والمهاجرين بصورة عامة. وكانت النتائج سيئة، وشعر الناس بالغضب بسبب تخريب وإحراق ممتلكات ومنازل بعض سكان أثينا، وازداد الغضب، لأن المهاجرين هم من ارتكبوا ذلك».
تداعيات الأزمة
20مايو: شرطيان يقومان بدورية في ضاحية أهارون، أوقفا رجلاً عراقياً اسمه محمد عتيق، وبدآ تفتيشه، وقام شرطي بتمزيق المصحف الذي كان يحمله عتيق، وألقاه على الأرض. وبعد ذلك، تم إطلاق سراحه، فاتصل بالغندور الذي رافقه إلى مركز للشرطة وقدم شكوى رسمية.
21مايو: انتشرت أخبار الحادثة بسرعة، وتظاهر مئات المهاجرين المسلمين في ساحة أومونيو وسط العاصمة.
22مايو: تم تنظيم مظاهرة أكبر من سابقتها، قامت بتنظيمها الجماعات اليسارية، وشملت أكثر من 1500 مهاجر مسلم تجمعوا أمام مبنى البرلمان، وقام المتظاهرون بتحطيم سيارات ونوافذ، حسبما ذكرت الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع.
23مايو: تعرض خمسة مهاجرين بنغلاديشيين لأضرار، نتيجة حريق شب في مسجد مؤقت كانوا فيه، وقالت الشرطة إن الحادث مفتعل.
24 مايو: رفع المحامي الجنائي المعروف في أثينا، فرانجيكوس راغوسيس، دعوى ضد الشرطي الذي مزق القرآن، لصالح عتيق.
26مايو: أعلن اليساريون وجماعات حقوق الإنسان عن خطط لإقامة مسيرات حاشدة في أثينا ضد التمييز العنصري في 29 مايو
المصدر: الامارات اليوم
[ الى متى هذا سكوت ]