بديـاوي
07-24-2009, 03:47 AM
كشف خبير مصري أن حبة البركة المنشطة بيولوجياً يمكن أن تكون دواء قوياً لمواجهة فيروس إنفلونزا الخنازير، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها قد تلجأ الى سيناريو الطلب من شركات الأدوية إنتاج 4،9 مليار جرعة لقاح ضد الفيروس، ولم تستبعد السلطات الصيدلية السويسرية والأمريكية أن يكون اللقاح جاهزاً قبل الخريف، وأكدت دراسات نشرت أمس أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة للوفاة أو الإصابة بمضاعفات خطيرة، يليهم النساء والبدناء.
وقال الدكتور أحمد عبدالعزيز أستاذ الصيدلة السريرية بكلية الصيدلة في جامعة حلوان المصرية في ندوة “العودة الى الطبيعة في مقاومة فيروسات الكبد”، بمكتبة سوزان مبارك، إن حبة البركة المنشطة قادرة بالفعل على التصدي لمرض إنفلونزا الخنازير. أضاف أن الحبة المنشطة يمكن أن تساعد الجسم على مواجهة الفيروس ومنعه من اختراق الجسم، وبالتالي تحد من قوته وتؤدي الى تقليل الإصابة بالمرض الذي أصبح يصيب الناس بالرعب. وطالب المشاركون في الندوة بتدخل وزارة الصحة المصرية من أجل دعم هذا الكشف العلمي الخاص بحبة البركة المنشطة بيولوجياً التي يضاعف التنشيط قدرتها ألف ضعف عن حبة البركة العادية، مما يجعلها قادرة على القضاء على فيروسات الكبد تماماً من دون أية أعراض جانبية.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تعتزم إصدار إرشادات الأسبوع الحالي حول الحاجة لإنتاج لقاحات مضادة لفيروس ايه “اتش1 ان1”، وأشارت الى وجود سيناريوهات عدة أهمها إنتاج لقاحات بأقصى سرعة استعداداً لفصل الخريف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وبهدف إعداد كمية تصل إلى 9.4 مليار جرعة. وستكون هناك حاجة للمزيد من الجرعات إذا تبين أن الأطفال بين الثانية والتاسعة من العمر يحتاجون لثلاث جرعات حتى يحصلوا على حماية كاملة من الإنفلونزا. وكبار السن والصغار عادة في مقدمة الذين سيحصلون على اللقاح لأنهم الأكثر عرضة للوفاة أو الإصابة بمضاعفات خطيرة. وينطبق الأمر نفسه على البالغين من الشباب والمصابين بأمراض مثل الربو والقلب والنساء الحوامل.
وقدرت الخبيرة كلير آن سيجريست رئيسة اللجنة الحكومية الاتحادية للأمصال في سويسرا أن يكون أول مصل مضاد للفيروس المسبب لإنفلونزا الخنازير جاهزاً للاستخدام بحلول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بعد أن يكون الفيروس قد اجتاح العديد من الأقاليم بشكل كبير. وأشارت الى أن معدل الإصابة كان أسرع مما كان متوقعاً. وقالت إن موعد إطلاق المصل الجديد لن “يكون متأخراً للغاية” لكنه سيكون بعد أن تكون موجة من الوباء قد ضربت بقاعاً كثيرة حول العالم.
وكان مسؤولو الصحة الأمريكيون قد أعلنوا أيضاً أن مصلاً لعلاج إنفلونزا الخنازير جاهز للاختبار في أغسطس/ آب المقبل، وسوف يكون متاحاً بحلول منتصف أكتوبر/ تشرين الأول.
وأعلنت وزيرة الصحة الكندية ليونا اغلوكاك أن “أكثرية الأشخاص المصابين بفيروس إنفلونزا ايه “اتش1 ان1” في كندا التقطوا لحسن الحظ شكلاً طفيفاً من المرض، إلا أننا لاحظنا أن النساء الحوامل هن أكثر عرضة للإصابة بشكل أخطر منه وبمضاعفات أكبر”، وأشارت الى أن هذه المضاعفات يمكن أن تؤدي لدى الحوامل الى حالات إنجاب مبكرة أو إجهاض. وأظهرت الأبحاث أن الحوامل لسن أكثر عرضة لالتقاط الفيروس وإنما أكثر قبولاً للإصابة بمضاعفات أخطر في حال أصبن به. ونصحت الحوامل باتباع التعليمات المتعلقة بالنظافة و”تجنب الاختلاط بالحشود”.
الى جانب ذلك قال باحثون أمريكيون مساء أول أمس الجمعة إن البدناء وإن كانوا معافين صحياً ربما يواجهون مع ذلك مخاطر خاصة في التعرض لمضاعفات خطيرة والوفاة عند الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير”. ووصف الباحثون حالات عشرة مرضى بمستشفى في ميتشيجان كانت صحتهم معتلة بشكل كبير لدرجة وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي. وتوفي ثلاثة منهم. وتسعة من العشرة بدناء وسبعة منهم يعانون من البدانة المفرطة وبينهم اثنان من الثلاثة الذين توفوا. وقال خبير الفيروسات بالمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها الدكتور تيم اويكي “هذا يشير الى أنه قد تكون هناك مضاعفات حادة مرتبطة بالإصابة بهذا الفيروس وخاصة لدى المرضى البدناء بشكل مفرط”. وقال “خمسة من هؤلاء المرضى أصيبوا بتخثرات دموية بالرئة. ولم يكن معروفاً من قبل أن يحدث ذلك بين المرضى المصابين بفيروسات إنفلونزا حادة”. وفوجئ الأطباء من أن تسعة من العشرة أصيبوا بفشل متعدد في وظائف الأعضاء، وهو ما يمكن رؤيته عند الإصابة بالإنفلونزا لكن خمسة منهم أصيبوا بتخثرات دموية بالرئة وستة أصيبوا بفشل كلوي.
__________________
وقال الدكتور أحمد عبدالعزيز أستاذ الصيدلة السريرية بكلية الصيدلة في جامعة حلوان المصرية في ندوة “العودة الى الطبيعة في مقاومة فيروسات الكبد”، بمكتبة سوزان مبارك، إن حبة البركة المنشطة قادرة بالفعل على التصدي لمرض إنفلونزا الخنازير. أضاف أن الحبة المنشطة يمكن أن تساعد الجسم على مواجهة الفيروس ومنعه من اختراق الجسم، وبالتالي تحد من قوته وتؤدي الى تقليل الإصابة بالمرض الذي أصبح يصيب الناس بالرعب. وطالب المشاركون في الندوة بتدخل وزارة الصحة المصرية من أجل دعم هذا الكشف العلمي الخاص بحبة البركة المنشطة بيولوجياً التي يضاعف التنشيط قدرتها ألف ضعف عن حبة البركة العادية، مما يجعلها قادرة على القضاء على فيروسات الكبد تماماً من دون أية أعراض جانبية.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تعتزم إصدار إرشادات الأسبوع الحالي حول الحاجة لإنتاج لقاحات مضادة لفيروس ايه “اتش1 ان1”، وأشارت الى وجود سيناريوهات عدة أهمها إنتاج لقاحات بأقصى سرعة استعداداً لفصل الخريف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وبهدف إعداد كمية تصل إلى 9.4 مليار جرعة. وستكون هناك حاجة للمزيد من الجرعات إذا تبين أن الأطفال بين الثانية والتاسعة من العمر يحتاجون لثلاث جرعات حتى يحصلوا على حماية كاملة من الإنفلونزا. وكبار السن والصغار عادة في مقدمة الذين سيحصلون على اللقاح لأنهم الأكثر عرضة للوفاة أو الإصابة بمضاعفات خطيرة. وينطبق الأمر نفسه على البالغين من الشباب والمصابين بأمراض مثل الربو والقلب والنساء الحوامل.
وقدرت الخبيرة كلير آن سيجريست رئيسة اللجنة الحكومية الاتحادية للأمصال في سويسرا أن يكون أول مصل مضاد للفيروس المسبب لإنفلونزا الخنازير جاهزاً للاستخدام بحلول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بعد أن يكون الفيروس قد اجتاح العديد من الأقاليم بشكل كبير. وأشارت الى أن معدل الإصابة كان أسرع مما كان متوقعاً. وقالت إن موعد إطلاق المصل الجديد لن “يكون متأخراً للغاية” لكنه سيكون بعد أن تكون موجة من الوباء قد ضربت بقاعاً كثيرة حول العالم.
وكان مسؤولو الصحة الأمريكيون قد أعلنوا أيضاً أن مصلاً لعلاج إنفلونزا الخنازير جاهز للاختبار في أغسطس/ آب المقبل، وسوف يكون متاحاً بحلول منتصف أكتوبر/ تشرين الأول.
وأعلنت وزيرة الصحة الكندية ليونا اغلوكاك أن “أكثرية الأشخاص المصابين بفيروس إنفلونزا ايه “اتش1 ان1” في كندا التقطوا لحسن الحظ شكلاً طفيفاً من المرض، إلا أننا لاحظنا أن النساء الحوامل هن أكثر عرضة للإصابة بشكل أخطر منه وبمضاعفات أكبر”، وأشارت الى أن هذه المضاعفات يمكن أن تؤدي لدى الحوامل الى حالات إنجاب مبكرة أو إجهاض. وأظهرت الأبحاث أن الحوامل لسن أكثر عرضة لالتقاط الفيروس وإنما أكثر قبولاً للإصابة بمضاعفات أخطر في حال أصبن به. ونصحت الحوامل باتباع التعليمات المتعلقة بالنظافة و”تجنب الاختلاط بالحشود”.
الى جانب ذلك قال باحثون أمريكيون مساء أول أمس الجمعة إن البدناء وإن كانوا معافين صحياً ربما يواجهون مع ذلك مخاطر خاصة في التعرض لمضاعفات خطيرة والوفاة عند الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير”. ووصف الباحثون حالات عشرة مرضى بمستشفى في ميتشيجان كانت صحتهم معتلة بشكل كبير لدرجة وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي. وتوفي ثلاثة منهم. وتسعة من العشرة بدناء وسبعة منهم يعانون من البدانة المفرطة وبينهم اثنان من الثلاثة الذين توفوا. وقال خبير الفيروسات بالمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها الدكتور تيم اويكي “هذا يشير الى أنه قد تكون هناك مضاعفات حادة مرتبطة بالإصابة بهذا الفيروس وخاصة لدى المرضى البدناء بشكل مفرط”. وقال “خمسة من هؤلاء المرضى أصيبوا بتخثرات دموية بالرئة. ولم يكن معروفاً من قبل أن يحدث ذلك بين المرضى المصابين بفيروسات إنفلونزا حادة”. وفوجئ الأطباء من أن تسعة من العشرة أصيبوا بفشل متعدد في وظائف الأعضاء، وهو ما يمكن رؤيته عند الإصابة بالإنفلونزا لكن خمسة منهم أصيبوا بتخثرات دموية بالرئة وستة أصيبوا بفشل كلوي.
__________________