المزروعي.....
08-29-2009, 03:17 AM
أعمال منزلية وتربية الدجاج لعلاج مدمني الإنترنت
آخر تحديث:السبت ,29/08/2009
افتتح في واشنطن مركز طبي لمعالجة المدمنين على الإنترنت أطلق عليه اسم “ريستارت” وهو أول مركز من نوعه بالولايات المتحدة يعنى بمعالجة حالات الإدمان على الإنترنت وألعاب الفيديو وإرسال الرسائل النصية القصيرة .
وأشار موقع “لايف ساينس” الأمريكي الى أن برنامج إعادة تأهيل مدمني الإنترنت يمتد لمدة 45 يوماً وتبلغ كلفته 14500 دولار .
وصمم البرنامج على أساس أن “يفطم” المريض عن الإنترنت وذلك عن طريق علاج يدمج بين المحادثة التقليدية والتدريب على مهارات اجتماعية مختلفة كتقنيات المحادثة مثلاً .
ويقوم المريض في المركز أيضا بإطعام الماعز وتربية الدجاج والقيام بالأعمال المنزلية وذلك في محاولة لإعادة توجيهه نحو الحياة الطبيعية .
واعتبر عالم النفس ستيوارت فسكوف أن البرنامج بغض النظر عن انه مكلف وقد يبدو قاسياً إلا أنه قد يكون مساعداً جداً .
وأشار إلى أن الهدف من البرنامج هو أن يختبر المريض شيئاً يفرحه، وذلك من دون استخدام الإنترنت، فمقابلة المرضى مع أشخاص بحاجة إليهم، يقدّرونهم ولا يحكمون عليهم أمر يسمح لهم بالانخراط مع العالم ويساعدهم على ذلك .
ولفت إلى أن إعادة التأهيل وحدها لا تكفي فيمكن أن يتم تغيير سلوك شخص في بيئة معيّنة لكن عند وضعه في بيئة أخرى يمكن أن يعود إلى ما كان عليه، مضيفاً “أن الأمل يتمثل في أن يضع البرنامج المرضى على السكة الصحيحة من أجل أن يوسّعوا بقعة الضوء أمامهم وينظروا إلى مجالات أخرى في حياتهم” .
ولفت موقع “لايف ساينس” إلى ان عبارة “الإدمان على الإنترنت” ما زالت “موضع نقاش”، فاتحاد علماء النفس الأمريكي لم يعترف حتى اليوم بهذا كمرض .
آخر تحديث:السبت ,29/08/2009
افتتح في واشنطن مركز طبي لمعالجة المدمنين على الإنترنت أطلق عليه اسم “ريستارت” وهو أول مركز من نوعه بالولايات المتحدة يعنى بمعالجة حالات الإدمان على الإنترنت وألعاب الفيديو وإرسال الرسائل النصية القصيرة .
وأشار موقع “لايف ساينس” الأمريكي الى أن برنامج إعادة تأهيل مدمني الإنترنت يمتد لمدة 45 يوماً وتبلغ كلفته 14500 دولار .
وصمم البرنامج على أساس أن “يفطم” المريض عن الإنترنت وذلك عن طريق علاج يدمج بين المحادثة التقليدية والتدريب على مهارات اجتماعية مختلفة كتقنيات المحادثة مثلاً .
ويقوم المريض في المركز أيضا بإطعام الماعز وتربية الدجاج والقيام بالأعمال المنزلية وذلك في محاولة لإعادة توجيهه نحو الحياة الطبيعية .
واعتبر عالم النفس ستيوارت فسكوف أن البرنامج بغض النظر عن انه مكلف وقد يبدو قاسياً إلا أنه قد يكون مساعداً جداً .
وأشار إلى أن الهدف من البرنامج هو أن يختبر المريض شيئاً يفرحه، وذلك من دون استخدام الإنترنت، فمقابلة المرضى مع أشخاص بحاجة إليهم، يقدّرونهم ولا يحكمون عليهم أمر يسمح لهم بالانخراط مع العالم ويساعدهم على ذلك .
ولفت إلى أن إعادة التأهيل وحدها لا تكفي فيمكن أن يتم تغيير سلوك شخص في بيئة معيّنة لكن عند وضعه في بيئة أخرى يمكن أن يعود إلى ما كان عليه، مضيفاً “أن الأمل يتمثل في أن يضع البرنامج المرضى على السكة الصحيحة من أجل أن يوسّعوا بقعة الضوء أمامهم وينظروا إلى مجالات أخرى في حياتهم” .
ولفت موقع “لايف ساينس” إلى ان عبارة “الإدمان على الإنترنت” ما زالت “موضع نقاش”، فاتحاد علماء النفس الأمريكي لم يعترف حتى اليوم بهذا كمرض .