بسمات لقاء
10-21-2009, 01:21 AM
تتقلب بنا أمواج هذه الحياة في كل الأرجاء فتجعلنا ننشغل عن الكثير من الأمور ..... فها أنا أعوووووود إليكم من جديد ......... فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
*بداية أدعكم مع بعض الفضفضات بعنوان نهاية مسيرة :
(مسيرتي معك قد بدأت في أول لقاء بيننا في أول حديث بيننا كان حديث السلام .... حديثا طيبا ...... عرفت من خلاله أنك أنسان/ــه طيب/ة الخلق والتعامل ....... بدأت مسيرتي معك كان التفاهم وتداول الأراء أساس التعامل فيما بيننا ...... كانت مسيرتنا تسعى نحو العلوا وكانت هممنا ترقى بنا إلى أفاق الإنجاز ........ فمالذي حدث لمسيرتنا التي بدأناها سويا لننجر الأمل المنشود ........ نعم نعم علمت الأن ما الذي حدث لمسيرتنا لقد أنهارت نعم أنهارت لأن الظن قد دخل بيننا فقادنا إلى تهشم الثقة وزوالها .... فأنا الآن أستميحك عذرا يا أخي/أختي ..... فلا أستطيع أن أواصل مسيرة الإنجاز مع شخص عدم الثقة بيني وبينه بسبب ظنون لا أساس لها من الصحه)
*أخي الكريم أختي الكريمة ...... هنالك الكثير من الناس الذين لديهم مرض يدعى (بظن السوء) .... الذي يقودهم إلى إعدام الثقه بالطرف لآخر ..... وعدم التأكد من صحة الأمور ........ فيبدوئون بالتفكير في أمور لم يرتكبها الطرف الأخر ..... وتفكيرهم يقودهم إلى أنه فعلا فعلها ...... إسائت الظن متسعت النطااااااااق لكن النطاق الذي أتحدث عنه هو أساءت الظن بين الأصدقاء أو المدير لأحد من موظفيه ...... أو رئيس جماعة لأحد الأعضاء الذين في تلك الجماعة .
*قد يقول لي البعض منكم أن هذه الظنون قد تكون في محلها .....لكن أنا أعني لكم هل يصح لهذا الشخص أن يظن ويحكم دون دليل ودون التأكد من صحة الأمر ؟
*فالآن تسائلي هل ستبقى في تلك الجماعه مع أن رئيسها يعاملك بأسوء معامله لأنك فقط تريد خير الأمة وتدوس على مشااااااااااااااااعرك ؟؟؟؟ .... هل ستبقى في تلك الوظيفة والمدير دائم الظن بك لأنك محتاج لتلك الوظيفه؟؟؟؟؟؟ ..... هل ستبقى في صداقة مع ذلك الصاحب الذي يسيء الظن بك على الدوام ,وتواسي نفسك (سوف يأتي يوم ويعلم الحقيقه أو أنك تبادر الظلم بإحسان لنك شخصيه مثاليه وتدوس على مشاعرك؟؟؟؟؟) .....كيف تتخذوا القرار
تحياتي
*بداية أدعكم مع بعض الفضفضات بعنوان نهاية مسيرة :
(مسيرتي معك قد بدأت في أول لقاء بيننا في أول حديث بيننا كان حديث السلام .... حديثا طيبا ...... عرفت من خلاله أنك أنسان/ــه طيب/ة الخلق والتعامل ....... بدأت مسيرتي معك كان التفاهم وتداول الأراء أساس التعامل فيما بيننا ...... كانت مسيرتنا تسعى نحو العلوا وكانت هممنا ترقى بنا إلى أفاق الإنجاز ........ فمالذي حدث لمسيرتنا التي بدأناها سويا لننجر الأمل المنشود ........ نعم نعم علمت الأن ما الذي حدث لمسيرتنا لقد أنهارت نعم أنهارت لأن الظن قد دخل بيننا فقادنا إلى تهشم الثقة وزوالها .... فأنا الآن أستميحك عذرا يا أخي/أختي ..... فلا أستطيع أن أواصل مسيرة الإنجاز مع شخص عدم الثقة بيني وبينه بسبب ظنون لا أساس لها من الصحه)
*أخي الكريم أختي الكريمة ...... هنالك الكثير من الناس الذين لديهم مرض يدعى (بظن السوء) .... الذي يقودهم إلى إعدام الثقه بالطرف لآخر ..... وعدم التأكد من صحة الأمور ........ فيبدوئون بالتفكير في أمور لم يرتكبها الطرف الأخر ..... وتفكيرهم يقودهم إلى أنه فعلا فعلها ...... إسائت الظن متسعت النطااااااااق لكن النطاق الذي أتحدث عنه هو أساءت الظن بين الأصدقاء أو المدير لأحد من موظفيه ...... أو رئيس جماعة لأحد الأعضاء الذين في تلك الجماعة .
*قد يقول لي البعض منكم أن هذه الظنون قد تكون في محلها .....لكن أنا أعني لكم هل يصح لهذا الشخص أن يظن ويحكم دون دليل ودون التأكد من صحة الأمر ؟
*فالآن تسائلي هل ستبقى في تلك الجماعه مع أن رئيسها يعاملك بأسوء معامله لأنك فقط تريد خير الأمة وتدوس على مشااااااااااااااااعرك ؟؟؟؟ .... هل ستبقى في تلك الوظيفة والمدير دائم الظن بك لأنك محتاج لتلك الوظيفه؟؟؟؟؟؟ ..... هل ستبقى في صداقة مع ذلك الصاحب الذي يسيء الظن بك على الدوام ,وتواسي نفسك (سوف يأتي يوم ويعلم الحقيقه أو أنك تبادر الظلم بإحسان لنك شخصيه مثاليه وتدوس على مشاعرك؟؟؟؟؟) .....كيف تتخذوا القرار
تحياتي