المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أول رسالة ماجستير تقدمها مواطنة من الفجيرة في موضوع الاستخبارات في الدولة الاسلامية


ولد اليماحي
06-23-2008, 08:55 PM
جريدة الخليج- الاتحاد-

نوقشت في جامعة الشارقة ( امس ) أول رسالة ماجستير في التاريخ والحضارة الإسلامية كلية الآداب والعلوم تقدمت بها الطالبة آمنة أحمد صابر تحت عنوان: (الاستخبارات في الدولة الإسلامية خلال الفترة ( 41 ـ 232 هـ / 661 ـ 846 م )، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي عميد الكلية، وأعضاء لجنة المناقشة المكونة من كل من الدكتور سلامة البلوي رئيسا ومشرفا، والدكتور هاشم عبد الله الزعابي من قسم علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم مناقشا خارجيا والدكتور نور الدين الصغير مناقشا داخليا.

وجاء في بحث السيدة آمنة صابر وهي من رعايا الدولة وأم لسبعة أبناء، بأن الفترة الممتدة من (41– 232هـ /661– 846 م ) تعتبر من الفترات المهمة في التاريخ الإسلامي فالتاريخ الأول (41هـ \661م) يحدد قيام الدولة الأموية التي أوصلت الفتوحات الإسلامية إلى أقصى مداها إلى حدود الصين وأبواب باريس، كما تعتبر فترة حكم هذه الدولة (41-132هـ/661-749م ) ، فترة نضج الفرق والأحزاب الإسلامية، التي جعلت جل همها هدم الدولة الأموية من خلال العمل السري تارة والعمل المسلح تارة أخرى، ناهيك عن الحرب الدعائية التي كانت تحاول أن تقنع العامة بعدم شرعية الخلافة الأموية، كل ذلك جعل الدولة الأموية أمام تحد أمني كبير، إلى جانب التحديات الكبيرة التي واجهتها في الميادين العسكرية، والذي حتم بذل مجهودات ضخمة لتطوير جهاز الاستخبارات الأموية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

أما التاريخ الثاني ( 232هـ / 846 م ) فيؤشر إلى نهاية العصر العباسي الأول ذلك العصر الذي شهد أشرس الثورات والفتن والتحديات الأمنية، مما حتم على الدولة العباسية العمل ليل نهار من أجل تطوير جهازها الاستخباري لحفظ آمنها وإحباط المؤامرات التي تحاك ضدها من قبل خصومها في الداخل والخارج, وبعبارة أخرى تعد فترة البحث من أدق الفترات التي أثرت في الاستخبارات الإسلامية وساهمت في تطورها.

وقد احتوت الرسالة على أربعة فصول رتبت على النحو التالي: تناول منها تعريف الاستخبارات ونشأتها، و جاء في مبحثين الأول تناول تعريف الاستخبارات لغة واصطلاحا واشتمل المبحث الثاني على نبذه عن نشأة الاستخبارات الإسلامية.

وتناول الفصل الثاني: الاستخبارات في عصر الخلفاء الراشدين وتضمن ثلاثة مباحث الأول كان حول الاستخبارات الداخلية وتناول الثاني الاستخبارات الخارجية أما المبحث الثالث فتناول نظم الاستخبارات في العصر الراشدي.

وأفرد الفصل الثالث للاستخبارات الأموية وتضمن أربعة مباحث: تناول الأول منها نشأة الاستخبارات الأموية واهتمام الخلفاء بأمرها، وتحدث الثاني عن جهود الاستخبارات الداخلية في التصدي للأخطار والثورات وحركات المعارضة، وأفرد المبحث الثالث للاستخبارات الخارجية وإسهاماتها في خدمة المؤسسة العسكرية في جبهات القتال، و تأمين حدود الدولة ضد هجمات الأعداء. و رصد المبحث الرابع نظم الاستخبارات الأموية .

أما الفصل الرابع فتناول الاستخبارات العباسية وأشتمل على أربعة مباحث: تحدث الأول منها عن الاستخبارات في مرحلة الدعوة وتناول الثاني الاستخبارات الداخلية، وعالج المبحث الثالث الاستخبارات الخارجية، وتناول المبحث الرابع نظم الاستخبارات العباسية و تطورها.

وبينت خاتمة البحث الذي اقتصر على الاستخبارات الإسلامية في الجانب الشرقي من الدولة الإسلامية في فترة البحث.

ومن بين أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة أن النبي الأمي المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) هو المؤسس الأول لجهاز الاستخبارات الإسلامية فهو الذي أرسى قواعدها، من خلال الأقوال والأفعال، فقد بين عليه الصلاة والسلام بأن العمل في الاستخبارات لون من ألوان الجهاد في سبيل الله وأن المحافظة على أسرار الأمة مسؤولية كل فرد فيها، وان التفريط فيها جريمة كبرى، وأن أول مسؤول ميداني للاستخبارات الإسلامية سجله التاريخ الإسلامي هو حذيفة بن اليمان ( رضي الله عنه ) ، كاتم أسرار المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) .

وأن الاستخبارات الإسلامية استفادت من كل الطاقات الممكنة والمتاحة من الرجال والنساء ، والصبيان ، وأهل الذمة ، والمشركين ، وأهالي البلاد المفتوحة بمختلف أعراقهم وأجناسهم .

كما جاء في الرسالة أن الاستخبارات الإسلامية طوال تاريخها كانت ملتزمة بدستورها الأخلاقي المستمد من تعاليم الكتاب والسنة ، وأن موضوع أمن المعلومات الاستخبارية احتل حيزاً بارزاً من اهتمام الدول الإسلامية المتعاقبة منذ عهد المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) الذي أبدع أسلوب الرسائل المكتومة، وأن أحزاب المعارضة في العصر الأموي شغلت حيزاً كبيراً من نشاط الاستخبارات الأموية الداخلية، حيث أبدعت العديد من الأساليب الفكرية لتفتيت وحدتهم وإبراز وهن اطروحاتها ، وأن العمليات الاستخبارية الحساسة والخطرة كانت في الغالب الأعم يشرف عليها رأس الدولة منذ عهد المصطفى (صلى الله عليه وسلم) الذي أشرف على العديد من العمليات ، وكذلك فعل الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين ، خاصة تلك العمليات التي تكون في قلب بلاد الأعداء وتستهدف قادتهم، وأن حكام الدولة الإسلامية وولاة الأمصار فيها كانوا لا يجدون حرجاً في التخفي والقيام بجولات في أمصارهم لجمع المعلومات عن مواقف الرعية من الدولة ن كما كانوا يستغلون موسم الحج ،وقدوم التجار لسؤالهم عن أحوال أمصارهم وسير ولاتهم، وأن الاستخبارات العباسية توسعت في تجنيد النساء في دوائرها الاستخبارية، ولم تغفل الاستخبارات الإسلامية منذ نشأتها أهمية الحرب النفسية في عملها ، وإدراك خطورتها في هدم الروح المعنوية للأعداء ، وللجواسيس الذين يقعون في قبضتها وتطمع في تجنيدها لصالحها ، كما فعل المصطفى (صلى الله عليه وسلم) مع أبو سفيان في فتح مكة المكرمة ، وأعطت الاستخبارات الدبلوماسية الاهتمام الكبير كما أمدت سفرائها بكثير من النصائح التي ظلت إرثاً حضارياً، وأن مدرسة الاستخبارات الإسلامية خلال تطورها لم تستخدم أية وسيلة محرمة لتحقيق أهدافها فاتصف رجل الاستخبارات المسلم بالأخلاق العالية ضارباً أروع النماذج في التضحية والفداء لخدمة دينه وأمته، وأن الاستخبارات الإسلامية كانت تحرص على إجادة عناصرها الذين يعملون في بلاد غير عربية لغات تلك البلاد، فتعلم لغات الأعداء سنة سنها المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) منذ اليوم الأول لتأسيسه لدولته حيث ندب زيد بن ثابت بأن يتعلم لغة اليهود ، لا بل أن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) اشترط لمن يقوم بعمليات استخبارية خاصة في خيبر أن يجيد اللغة العبرية كما حدث في عملية اغتيال تاجر الحجاز

وأنهت الباحثة رسالتها بتوجيه الشكر والتقدير إلى رائد العلم والثقافة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة على عظيم فضله على طلبة العلم ورعايته للعلم والعلماء، وكذلك إلى جامعة الشارقة التي قالت أنها هيأت لها الظروف المناسبة للبحث والدراسة.

الوهيبي
06-23-2008, 09:33 PM
يسلمووو ع الطرح:o8vlirzbzc[1]:

شيطونهـ طشونهـ
06-23-2008, 10:09 PM
تسلم ع الخبريهـ ,,

moon22
06-23-2008, 11:19 PM
تسلميييييين اختي ع ـــالخبر :h_rolleyes:

HE7
06-24-2008, 03:13 PM
يعطيك العافيهـ ع الخبر ..