بنوتهـ حلوهـ صغيرونهـ
06-25-2008, 03:10 PM
لاعبو تركيا وألمانيا «زملاء في الأندية.. أعداء في يورو»
http://www7.0zz0.com/2008/06/25/05/105325767.jpg (http://www.0zz0.com)
يشهد استاد سان جاكوب بارك بمدينة بازل السويسرية غدا الأربعاء مواجهة مثيرة بين الألماني فيليب لام والتركي حميد ألتينتوب نجمي فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم حيث يخوض اللاعبان المباراة المرتقبة بين المنتخبين الألماني والتركي في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأوروبية الثالثة عشرة (يورو 2008) المقامة حاليا في النمسا وسويسرا.
وأثبتت الوقائع السابقة المشابهة أن الانتماء للمنتخب يأتي في المقدمة ثم الانتماء للنادي في المرتبة التالية.
ومن أدلة ذلك أن اللاعب البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو أصبح لا يتمتع بشعبية كبيرة في إنجلترا بسبب دوره في طرد المهاجم الإنجليزي واين روني زميله في مانشيستر يونايتد الإنجليزي عندما التقى المنتخبان البرتغالي والإنجليزي في دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا.
وساد اعتقاد في ذلك الوقت بأن رونالدو خسر بذلك شعبيته في إنجلترا تماما وأن استمراره مع مانشيستر يونايتد أصبح محفوفا بالمخاطر لكنه ما لبث أن قاد مع زميله روني فريق مانشستر يونايتد للفوز بلقب الدوري الإنجليزي موسمين متتاليين بالإضافة للقب دوري أبطال أوروبا.
وقال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرتغالي: «لا يمكنك أن تثق في أي أحد على أرض الملعب» في إشارة إلى مايكل بالاك قائد وصانع ألعاب المنتخب الألماني الذي دفع البرتغالي باولو فيريرا زميله في تشيلسي الإنجليزي ليفسح الطريق أمامه ليسجل هدفا في مرمى البرتغال خلال مباراة المنتخبين الألماني والبرتغالي بدور الثمانية ليورو 2008.
وضاعف هذا التصرف من حالة الإثارة التي صاحبت الإعلان عن رحيل سكولاري من تدريب المنتخب البرتغالي إلى تدريب تشيلسي الذي يلعب له كل من بالاك وفيريرا.
وقال سكولاري غاضبا: «كل الشاشات والتلفزيونات أظهرت أن بالاك دفع فيريرا لتسجيل الهدف الثالث للمنتخب الألماني لكن لسوء الحظ أن الحكم لم ير الواقعة بينما توقفنا نحن عن اللعب (انتظارا لصفارة الحكم)».
وكالة انباء الامارات
http://www7.0zz0.com/2008/06/25/05/105325767.jpg (http://www.0zz0.com)
يشهد استاد سان جاكوب بارك بمدينة بازل السويسرية غدا الأربعاء مواجهة مثيرة بين الألماني فيليب لام والتركي حميد ألتينتوب نجمي فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم حيث يخوض اللاعبان المباراة المرتقبة بين المنتخبين الألماني والتركي في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأوروبية الثالثة عشرة (يورو 2008) المقامة حاليا في النمسا وسويسرا.
وأثبتت الوقائع السابقة المشابهة أن الانتماء للمنتخب يأتي في المقدمة ثم الانتماء للنادي في المرتبة التالية.
ومن أدلة ذلك أن اللاعب البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو أصبح لا يتمتع بشعبية كبيرة في إنجلترا بسبب دوره في طرد المهاجم الإنجليزي واين روني زميله في مانشيستر يونايتد الإنجليزي عندما التقى المنتخبان البرتغالي والإنجليزي في دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا.
وساد اعتقاد في ذلك الوقت بأن رونالدو خسر بذلك شعبيته في إنجلترا تماما وأن استمراره مع مانشيستر يونايتد أصبح محفوفا بالمخاطر لكنه ما لبث أن قاد مع زميله روني فريق مانشستر يونايتد للفوز بلقب الدوري الإنجليزي موسمين متتاليين بالإضافة للقب دوري أبطال أوروبا.
وقال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرتغالي: «لا يمكنك أن تثق في أي أحد على أرض الملعب» في إشارة إلى مايكل بالاك قائد وصانع ألعاب المنتخب الألماني الذي دفع البرتغالي باولو فيريرا زميله في تشيلسي الإنجليزي ليفسح الطريق أمامه ليسجل هدفا في مرمى البرتغال خلال مباراة المنتخبين الألماني والبرتغالي بدور الثمانية ليورو 2008.
وضاعف هذا التصرف من حالة الإثارة التي صاحبت الإعلان عن رحيل سكولاري من تدريب المنتخب البرتغالي إلى تدريب تشيلسي الذي يلعب له كل من بالاك وفيريرا.
وقال سكولاري غاضبا: «كل الشاشات والتلفزيونات أظهرت أن بالاك دفع فيريرا لتسجيل الهدف الثالث للمنتخب الألماني لكن لسوء الحظ أن الحكم لم ير الواقعة بينما توقفنا نحن عن اللعب (انتظارا لصفارة الحكم)».
وكالة انباء الامارات