راجية رضى الله
06-30-2008, 09:11 PM
الـــتلــعــثـم
يقصد بالتلعثم عدم قدرة الطفل على التكلم بسهولة فتراه يتهته ويجد صعوبة في التعبير عن أفكاره فتارة ينتظر لحظات حتى يتغلب على خجله،وأخرى يعجز تماماعن النطق بما يجول في خاطره.
والتعلثم ليس ناشئاً عن عدم القدرة على الكلامفالمتلعثم يتكلم بطلاقةوسهولة في الظرف المناسبأي إذا كان يعرف الشخص الذي يكلمه، أو إذا كانأصغر منه سناً أو مقاماً.
وأول ما يشعر به المتلعثم هو شعور الرهبة أوالخجل ممن يكلمه فتسرع نبضات قلبه ويجف حلقه ويتصبب عرقاً،ويبدأ التلعثم عادة في سن الطفولة، وقد يشفى الطفل منهولكن يعاوده من جديد إذا أصيب بصدمة نفسية حتى ولو كان مضى على شفائه سنين عديدة.
وقد ينشأ التلعثم عن واحد أو أكثر من الأسباب التالية:
- قد تتقلص عضلات الحنجرة نتيجة خوف أو رهبة فتحجز الكلمات قبل خروجها ولا يقوى الطفل على النطق بأي كلمةأو يقول أأأ ـ ولا يستمر أكثر من ذلك حتى يزول خوفه وتتفتح حنجرته.
- قد لا يتنفس الطفل تنفساً عميقاً قبل بدء الكلام فينطق بكلمةأو كلمتين ثم يقف ليتنفس ويستمر كذلك بين تكلم واستراحة فيكون كلامهمتقطعاً.
- قد يتنفس الطفل تنفساً عميقاً قبل الكلام ولكنه يسرففي استعمال الهواء الموجود في رئتيه فيستنفده في بضع كلمات.
- قد يكون التوازن معدوماً بين عضلات الحنجرة واللسانوالشفتين فينطق بأحدالحروف قبل الآخر، أو يدغم الحروف بعضها في بعض.
بقي أن نشيرإلى أن الطفل المتلعثم في الفصل المدرسي موقفه صعب للغاية فهو يدرك عدم قدرته على التعبير بفصاحة ووضوح عما يخالج نفسه،ويجد لذلك أمامه طريقين إما أن يصمت ولا يجيب عن أسئلة المعلم،وإما أن يبذل جهده ليعبر عمافي نفسه وهويعلم أن أقرانه في الفصل يتغامزون عليه.
وهنايجب الإشارة إلى أنّه عليك أيها المربي أنتخبر الطفل الذي يعاني هذهالمشكلةأنّ هذه المشكلة يعاني منها الكثير من الناس وهي مؤقّتهوإذا كنت تعرف أحداً مصاب بها سابقاً أخبر طفلك عن تجربته وإذا كان بالإمكانأن يواجه من مر بهذه التجربة ويخبره الأخير كيف تغلّب على مشكلتهوأنه يستطيع (أي الطفل)أن يعدّي هذه المشكلة بكل بساطةإذا أصبح واثقاً من نفسه.
منقووول
يقصد بالتلعثم عدم قدرة الطفل على التكلم بسهولة فتراه يتهته ويجد صعوبة في التعبير عن أفكاره فتارة ينتظر لحظات حتى يتغلب على خجله،وأخرى يعجز تماماعن النطق بما يجول في خاطره.
والتعلثم ليس ناشئاً عن عدم القدرة على الكلامفالمتلعثم يتكلم بطلاقةوسهولة في الظرف المناسبأي إذا كان يعرف الشخص الذي يكلمه، أو إذا كانأصغر منه سناً أو مقاماً.
وأول ما يشعر به المتلعثم هو شعور الرهبة أوالخجل ممن يكلمه فتسرع نبضات قلبه ويجف حلقه ويتصبب عرقاً،ويبدأ التلعثم عادة في سن الطفولة، وقد يشفى الطفل منهولكن يعاوده من جديد إذا أصيب بصدمة نفسية حتى ولو كان مضى على شفائه سنين عديدة.
وقد ينشأ التلعثم عن واحد أو أكثر من الأسباب التالية:
- قد تتقلص عضلات الحنجرة نتيجة خوف أو رهبة فتحجز الكلمات قبل خروجها ولا يقوى الطفل على النطق بأي كلمةأو يقول أأأ ـ ولا يستمر أكثر من ذلك حتى يزول خوفه وتتفتح حنجرته.
- قد لا يتنفس الطفل تنفساً عميقاً قبل بدء الكلام فينطق بكلمةأو كلمتين ثم يقف ليتنفس ويستمر كذلك بين تكلم واستراحة فيكون كلامهمتقطعاً.
- قد يتنفس الطفل تنفساً عميقاً قبل الكلام ولكنه يسرففي استعمال الهواء الموجود في رئتيه فيستنفده في بضع كلمات.
- قد يكون التوازن معدوماً بين عضلات الحنجرة واللسانوالشفتين فينطق بأحدالحروف قبل الآخر، أو يدغم الحروف بعضها في بعض.
بقي أن نشيرإلى أن الطفل المتلعثم في الفصل المدرسي موقفه صعب للغاية فهو يدرك عدم قدرته على التعبير بفصاحة ووضوح عما يخالج نفسه،ويجد لذلك أمامه طريقين إما أن يصمت ولا يجيب عن أسئلة المعلم،وإما أن يبذل جهده ليعبر عمافي نفسه وهويعلم أن أقرانه في الفصل يتغامزون عليه.
وهنايجب الإشارة إلى أنّه عليك أيها المربي أنتخبر الطفل الذي يعاني هذهالمشكلةأنّ هذه المشكلة يعاني منها الكثير من الناس وهي مؤقّتهوإذا كنت تعرف أحداً مصاب بها سابقاً أخبر طفلك عن تجربته وإذا كان بالإمكانأن يواجه من مر بهذه التجربة ويخبره الأخير كيف تغلّب على مشكلتهوأنه يستطيع (أي الطفل)أن يعدّي هذه المشكلة بكل بساطةإذا أصبح واثقاً من نفسه.
منقووول