المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقــــآأآأآأرييييييييير وبحوؤوؤوث ..


المتفائلة
01-19-2011, 07:38 PM
~بسم الله الرحمن الرحيم~

~السلاآإآإأآإأآإأأم علييييكم ورحمة الله وبركاآإأآإأته~

شحآإأآإأآإأآإألكمَِ؟؟ شخبـآإأآإأآإأآإأركمَِ يـآإأ عيـآإأل الثنووؤيـه‘؟؟

ممممم...,,

بغيتكم تسآإأعدوؤؤني ف بحوث وتقآإآإأأرير الفصل الدرآسي الثآني حق أخوؤوؤي‘


ثنوية عامه أدبــي .. أي يديد من صوؤوؤبكم حطوؤوؤه هني يزآإآإأآكم الله خييييير ,,,,

واللي يبي مني بحوؤوث وتقاآإإأرييير بعد حآإأضريين إذا قدرت مآ رآإأح أقصر ويآأإكم ..

وششششششكــراً ..

المتفائلة
01-24-2011, 07:57 PM
وييييييييييييييينكم ؟؟

بغيت بحث او تقرير علم النفس عن = الإحساس والإدراك

بليز الله يرضى عليكم بسرعه ..

Ǧaмѐ Ớveя
01-24-2011, 10:08 PM
هذا الي لقيته

<
>
<

هل الإحساس الخالص وجود؟
-هل يمكن الفصل بين الإحساس والإدراك؟
-هل الإدراك إدراك لنظام الأشياء أم ارتباط بالتجربة الحسية ؟

مقدمة:
يعيش الإنسان في بيئة مادية واجتماعية تحيط بها آثارها من كل جانب وفي كل الحالات هو مطالب بالتكيف معها ومن الناحية العلمية والفلسفية تتألف الذات الإنسانية من بعدين أساسيين, أحدهما يتعلق بالجانب الاجتماعي والآخر ذاتي يتعلق بطبيعة ونوعية الاستجابة, هذه الأخيرة منها ما هو إحساس ومنها ما هو تأويل وإدراك, فإذا علمنا أن الإنسان يعيش في بيئة حسية وأن الأشياء تظهر منظمة في الواقع فالمشكلة المطروحة:
-هل الإدراك إدراك لنظام الأشياء أم ارتباط بالتجربة النفسية ؟
الرأي الأول(الأطروحة):
انطلق أنصار هذه الأطروحة من فكرة عامة أن الإدراك يرتبط بسلامة الأعضاء لأنه من طبيعة حسية ومعنى ذلك أنه إذا لم يوجد عضو لما وجد أصلا إدراك, ويتحدثون عن العوامل الموضوعية المتمثلة في الشيء المدرك {إن الإنسان لا يدرك بعض الأصوات إذا زادت عن حدّها أو ضعفت}, تعود هذه النظرية إلى "أرسطو" الذي قال {من فقد حاسة فقد معرفة} ومن حججهم الحجة التمثيلية إن التمثال بمقدار زيادة الحواس تزداد معارفه مثله مثل الإنسان, حتى قيل في الفلسفة الإنجليزية{العقل صفحة بيضاء والتجربة تخطّ عليها ما تشاء}وشعارهم {لا يوجد شيء في الأذهان ما لم يكن موجودا في الأعيان}, غير أن هذه النظرية لم تتضح معالمها إلا على يد "ريبو"الذي لاحظ أن النشاط العضلي يصحب دائما بإدراك, وان الإنسان يتعلم خصائص المكان(الطول, العرض, العمق) من التجربة الحسية, قال في كتابه [السيكولوجيا الألمانية]{إن حالة الشعور التي ترافق بعض أنواع الحركات العضلية هي الأصل في إدراكنا للطول والعمق والعرض} والحقيقة أن هذه النظرية هاجمت التيار العقلي بل وأثبتت عجزه كما أكدت على دور وأهمية التجربة الحسية, قال "مولينو" {إذا علَّمنا الأكمة قليلا من الهندسة حتى صار يفرق بين الكرة والمكعب ثم عالجناه فسقي ثم وضعنا أمامه كرة ومكعب فهل يستطيع قبل التجربة الحسية أن يدررك كلا منهما على حدى وأن يفصله على الآخر}, ويرى "سبنسر" أن البصر هو أهم حاسة في إدراك موقع الأشياء وإذا افترضنا وجود سلسلة من الحروف (أ, ب,ج, د) فإن انتقال البصر من (أ)إلى(ب) ثم(ج ود) بسرعة بعد إحساس بالجملة كاملة لأن الأثر لا يزول إلا بعد مرور 1\5 من الثانية, وأكد على نفس الفكرة "باركلي" الذي تحدث عن الإحساس اللمسي البصري.
نقد:
ما يعاب على هذه النظرية هو المبالغة في التأكيد على دور الحواس وإهمال العقل ثم أن الحيوان يمتلك الحواس ومع ذلك لا يدرك.
الرأي الثاني(نقيض الأطروحة):
أسس أنصار هذه الأطروحة موقفهم من مشكلة الإدراك بقولهم أن نظام الأشياء هو العامل الأساسي, أي كلما كانت الأشياء منظمة يسهل إدراكها, ولهذا حاربت هذه النظرية الاعتماد على فكرة الجزء (التجزئة) ودافعت عن فكرة الكل, وتعود هذه النظرية إلى "وايتمر"و"كوفكا"و"كوهلر" هؤلاء العلماء اعتمدوا على طريقة مخبرية من خلال إجراء التجارب, وكانت أكثر تجاربهم أهمية تلك التي قام بها "وايتمر" حول الرؤية الحركية وكل ذلك تم في جامعة فرانكفورت عام 1942, هذه النظرية جاءت ضد العضوية التي اعتمدت على منهجية التحليل والتفكيك فكانت تقسم الموضوع إلى إحساساته البسيطة, ومثال ذلك الغضب أو الفرح فيدرسون وضعية العينين والشفتين والجبين, ثم بعد ذلك يؤلفون هذه الإحساسات البسيطة ويقدمون تفسيرا لتلك الظاهرة بينما "الجشتالت" يرون أن الغضب لا يوجد في العينين أو الشفتين بل في الوجه ككل والفكرة التي نأخذها عن الإنسان أفضل وأوضح عندما نركز في كامل الوجه بدلا لتركيز على الأشياء مفككة, وهكذا رفض "الجشتالت" التمييز بيم الإحساس والإدراك وعندهم لا وجود لإحساس خالص كما دافعوا عن العوامل الموضوعية المتمثلة في الشيء المدرك ولم يهتموا بالعوامل الذاتية, ووقفت هذه النظرية التجريبية أننا {نرى القلم في الماء منكسرا رغم أنه في الحقيقة ليس كذلك} وحصروا مراحل الإدراك في ثلاثة مراحل [إدراك جمالي] يتم دفعة واحدة ثم [الإدراك التحليلي] الذي يعقبه [الإدراك التركيبي التفصيلي], وقالوا أن هناك خصائص ومميزات أطلقوا عليها اسم عوامل الإدراك وذكروا منها (عامل التشابه) أي {كلما تماثلت وتشابهت سهل إدراكها} و(عامل الصورة أو الخلفية) وكذلك عامل التقارب وملخص الأطروحة أن الصورة أو الشكل الذي تظهر به الأشياء هو العامل الأساسي في إدراكنا.
نقد:
إن التركيز على الصورة والشكل هو اهتمام بالعوامل الموضوعية وإهمال للعوامل الذاتية ثم أننا نجد نفس الأشياء ولكن الأشخاص يختلفون في حقيقة إدراكنا.
التركيب:
إن الموقف التجريبي لا يحل مشكلة الإدراك لأن التركيز على الحواس هو تركيز على جزء من الشخصية, والحديث عن الصورة أو الشكل كما فعل "الجشتالت" هو إهمال لدور العقل وهذا ما أكدت عليه النظرية الظواهرية التي وقفت موقفا وسطا جمعت فيه بين الحواس والعقل والشعور أي ربط الإدراك بكامل الشخصية, قال "ميرلوبنتي" {العالم ليس هو ما أفكر فيه وإنما الذي أحياه}, والحقيقة أن الإدراك ليس و مجرد فهم المعنى جافة وآلية بل هو الوصول إلى عمق المعنى, ولا يكون ذلك إلا بالشعور, ومثال ذبك عند الظواهرية أن الفرق بين العجلة الخشبية الفارغة والعجلة التي تحمل ثقلا هو فرق في الشعور أي أننا نختلف في إدراكنا للشيء الواحد اختلاف الشعور والشخصية ككل.
الخاتمة:
ومن كل ما سبق نستنتج: الإدراك لا يرتبط بالعوامل الذاتية المتمثلة في الحواس ولا العوامل الموضوعية المتمثلة الصورة أو الشكل بل يرتبط

<
>
<

قلبي الفجيرة
01-25-2011, 06:54 PM
تقرير عن التعلم :

المقدمة :
لا شك ان التعلم شيء هام في الحياة ، و أن الأمم ترقى بالتعلم و تزدهر بها ، فكل انسان له الرغبة في ان يتعلم الشي الخافي عنه ، كل انسان لديه الفضول و التعلم بما يجري من حوله ، و للتعلم اساسيات و نظريات حددها علماء النفس الذين ايقنوا ان التعلم يجب ان تكون له نظريات علمية فلسفية تزيد من اهميته .
الموضوع:


تعريف التعلم :
تغير ثابت نسبيا في السلوك ينشأ عن نشاط يقوم به الفرد أو عن التدريب أو الملاحظة،ولا يكون نتيجة النضج الطبيعي أو الظروف العارضة .
شروط التعلم :
1 وجود مشكلة أمام الفرد يتعين عليه حلها .
والمشكلة : هي كل موقف جديد يعوق وصول الفرد لحاجاته أو رغباته لا يكفي حله الخبرة السابقة أو السلوك المعتاد .
2 وجود دافع يدفع الفرد للتعلم .
3 بلوغ الفرد مستوى من النضج الطبيعي يسمح له بالتعلم .
والنضج الطبيعي :هو النمو الذي يتوقف على التكوين الوراثي للفرد في ظروف البيئة العادية المناسبة دون حاجة إلى تمرين أو ملاحظة خاصة .
المقارنة بين النضج والتعلم :
النضج الطبيعي التعلم
يتوقف على التكوين الوراثي ولا يحتاج إلى تمرين أو ملاحظة تلعب البيئة دورا كبيرا فيه حيث يحتاج إلى التدريب أو الملاحظة
ليس التعلم شرطا لحدوثه يعتبر النضج شرطا أساسيا لحدوثه
يقرب بين أفراد النوع الواحد يظهر الفروق بين أفراد النوع الواحد

نظريات التعلم :
اختلف العلماء في تفسير التعلم وظهرت عدة نظريات تحاول تفسيره . ويمكن تصنيفها إلى صنفين :
1 – النظريات الارتباطية : وترى أن عملية التعلم تتلخص في عقد ارتباطات بين مثيرات واستجابات . ومنها : نظرية التعلم الشرطي ،ونظرية المحاولة والخطأ، ونظرية التدعيم .
2 – النظريات الإدراكية : وهي ترى أن التعلم عملية فهم وتنظيم واستبصار . وأظهرها نظرية الجشطلت .
نظرية التعلم الشرطي الكلاسيكي :
التجربة :
قام بافلوف وهو عالم فسيولوجي روسي بإجراء تجربة على أحد الكلاب الذي ثبت فيه وعاء ليقيس كمية اللعاب التي تسيل منه عند تقديم الطعام ،وكان يقرع جرسا معينا ثم يقدم له مسحوق اللحم ،وبعد تكرار هذا الفعل أصبح يدق الجرس دون أن يقدم له مسحوق اللحم فوجد أن اللعاب يسيل وإن لم يقدم مسحوق اللحم بعده .
في هذه التجربة :
المثير الطبيعي : مسحوق اللحم .
المثير الشرطي : صوت الجرس .
الاستجابة الطبيعية : هي سيلان اللعاب عند تقديم الطعام .
الاستجابة الشرطية : سيلان اللعاب عند سماع صوت الجرس .
تفسير الإشراط الكلاسيكي :
هو تكوين ارتباط بين مثير شرطي واستجابة طبيعية ،عن طريق تكرار الاقتران بين المثير الشرطي والمثير الطبيعي الذي يثير الاستجابة الطبيعية أساسا ،بحيث يصبح المثير الشرطي قادرا على إثارة الاستجابة وحده .
مبادئ نظرية الإشراط الكلاسيكي :
1 – مبدأ الاقتران التتابعي :
إن المثير الشرطي لا يستطيع إثارة الاستجابة الشرطية إلا إذا زامن المثير أو سبقه .
الفترة المثلى بين المثيرين هي نصف ثانية .
2 – مبدأ المرة الواحدة :
على الرغم من أن بافلوف كان يكرر ارتباط المثير الطبيعي بالمثير الشرطي في تجاربه إلا أنه ثبت أن اقتران المثيرين مرة واحدة قد يكون كافيا لتكوين الاستجابة الشرطية وخصوصا في الحالات التي يصاحبها انفعال شديد .
هذا المبدأ يقلل من أهمية التكرار في التعلم الشرطي .
3– مبدأ التدعيم :
متى تكون الارتباط بين المثير الشرطي والاستجابة الشرطية فإن هذه الرابطة تحتاج إلى تدعيم حتى تستمر .
ويقصد بالتدعيم هو اقتران المثير الشرطي بالمثير الطبيعي من آن لآخر .
4 – مبدأ الانطفاء :
هو مبدأ معاكس لمبدأ التدعيم .
فهو إثارة دون تدعيم ،مما يؤدي في النهاية إلى زوال الاستجابة الشرطية تدريجيا حتى تختفي نهائيا (راجح:1421).
5 – مبدأ الاسترجاع التلقائي :
إن الإنطفاء لا يؤدي لزوال الاستجابة الشرطية نهائيا ،فعقب فترة من الزمن لا يحدث فيها أي تدعيم للاستجابة الشرطية تعود الاستجابة بمجرد ظهور المثير الشرطي ،وإذا تكررت فترة عدم التدعيم وبعدها الاسترجاع التلقائي بمجرد ظهور المثير الشرطي عدة مرات يضعف الاسترجاع التلقائي حتى يتلاشى في النهاية (نجاتي:1423).
6 – مبدأ التعميم :
هو انتقال أثر المثير الشرطي إلى مثيرات أخرى تشبهه أو ترمز له ،وكلما زاد التشابه كان احتمال انتقال التعميم كبيرا .
7 – مبدأ التمييز :
هو التفرقة بين المثير الأصلي والمثيرات الشبيهة به من خلال تدعيم المثير الأصلي وعدم تدعيم المثيرات الأخرى .
8 – مبدأ الاستتباع :
قد ينقل المثير الشرطي أثره إلى مثير آخر يسبقه مباشرة .
تسمى الاستجابة في هذه الحالة استجابة من الدرجة الثانية .
ويمكن أن ينتقل أثر المثير الشرطي إلى مثير ثالث ورابع ..فنحصل على استجابة من الدرجة الثالثة ..وهكذا .
تطبيق للإشراط الكلاسيكي :
يستخدم الإشراط الكلاسيكي في علاج القلق والمخاوف .
نظرية التعلم بالمحاولة والخطأ :
تجربة :
قام العالم الأمريكي ثورنديك بوضع قط جائع في قفص ،يفتح بالضغط على خشبة ثم تحريك مزلاج ،ووضع قطعة لحم خارج القفص .
فرأى أن القط يبدأ في حالة تهيج عنيف حتى يقع جزء من جسمه على الخشبة ويحرك المزلاج فيخرج من القفص . وقد قام ثورنديك بحساب الزمن اللازم لخروج القط من القفص في كل مرة يعيد فيها التجربة ،وعدد المحاولات التي يقوم بها .فوجد أنها تتناقص ولكن بشكل غير منتظم .
عناصر الموقف التعلمي :
1 – الاستجابة :لأن التعلم هنا يتلخص في تعلم استجابة جديدة مناسبة للموقف .
2 – المنبه : وهو جزء من الموقف التعلمي الذي ترتبط به الاستجابة .
3 – الدافعية :
4 – المكافأة .
شكل ثورنديك نظريته في قالب فسيولوجي فرأى : أن التعلم الإنساني والحيواني ياتلخص في تكوين روابط في الجهاز العصبي بين الأعصاب الحسية التي تثار بالمثيرات وبين الأعصاب الحركية التي تحرك العضلات فتؤدي إلى الاستجابة الحركية .
لكن ثبت من خلال التجارب خطأ هذه النظرية ،فالتعلم بالمحاولة والخطأ لا يخلو من التنظيم والملاحظة ويمكن تعريفه : بأنه نوع من التعلم يستجيب فيه الفرد للمعالم العامة للموقف بمحاولاتت كثيرة منوعة ثم تزول الاستجابات الفاشلة تدريجيا وتثبت الاستجابات الناجحة حتى يقع على الحل .
يشيع التعلم بالمحاولة والخطأ :
- عندما يكون الفرد في موقف تعوزه فيه الخبرة أو المهارة أو الذكاء .
- عند الحيوانات الدنيا .
- عند الأطفال .
- عند تعلم المهارات .
قد تكون المحاولات صريحة ،أو ذهنية ،أو ذهنية وصريحة في آن واحد .
قوانين التعلم بالمحاولة والخطأ :
قانون التكرار :
رأى ثورنديك في البداية أن التكرار يؤدي لتقوية روابط الاستجابات الصحيحة ويضعف روابط الاستجابات الخطئة .
لكن الملاحظ أن الحيوان يكرر الاستجابات الخاطئة أكثر من الاستجابات الصحيحة ، ومع ذلك فالاستجابات الصحيحة هي التي تثبت في النهاية .
وبذلك وصل إلى أن التكرار وحده لا يكفي وصاغ قانونه الجديد .
2 – قانون الأثر :
يتلخص هذا القانون في أن الفرد يميل إلى تكرار السلوك الذي يصحبه أو يتبعه ثواب ،وإلى ترك السلوك الذي يصحبه أو يتلوه عقاب .
وهذا يؤدي إلى تقوية الرابط بين المثير والاستجابة الصحيحة فتثبت ويطرد حدوثها إذا تكرر الموقف .
أما الاستجابات الخاطئة فيقل احتمال حدوثها في المرات الأخرى .
ولكن وجد ثورنديك أن العقاب لا يؤدي دائما إلى تجنب الاستجابات الخاطئة ،فتخلى عن الشق الأخير من هذا القانون . على الرغم من كون القانون في صورته الأصلية صحيح ،لأن العقاب يجدي في تجنب السلوك الخاطئ إذا تم في ظروف معينة .
التعلم الشرطي الإجرائي :
تجربة صندوق سكنر :
قام العالم الأمريكي سكنر بوضع فأر جائع في صندوق زجاجي فيه قضيب معدني ، عند الضغط عليه في كل مرة ينزل قطعة من الطعام .
وعندما بدأ الفأر يستكشف المكان وضغط بغير قصد على القضيب فنزلت له قطعة الطعام ،وتكررت العملية عدة مرات وبعدها تعلم أن ضغط القضيب ينتج عنه إنزال الطعام (ثواب) .
المثير الشرطي : القضيب .
الاستجابة الشرطية : الضغط على القضيب .
المثير الطبيعي : الظفر بالطعام .
الاستجابة الطبيعية : الأكل .
مقارنة بين التعلم الإجرائي والتعلم الكلاسيكي :
التعلم الكلاسيكي التعلم الإجرائي
أوجه الشبه  كليهما يؤدي إلى اكتساب استجابة شرطية .
 كليهما يتضمن التدعيم
أوجه الاختلاف 1 – يؤدي إلى تغيير المثير الذي يثير استجابة معينة .

2 - التدعيم يحدث قبل الاستجابة الشرطية

3 - الاستجابة الشرطية المكتسبة ليست إجرائية أي ليس لها دور في الوصول إلى الهدف ،وهي نفس الاستجابة الأصلية .
4 – غالبا ما تكون الاستجابة الشرطية استجابة لا إرادية 1 – يؤدي إلى اختيار استجابة لحل مشكلة من بين الاستجابات الممكنة وغير المناسبة للحل .
2 – التدعيم يحدث بعد الاستجابة الشرطية .
3 – الاستجابة الشرطية المكتسبة إجرائية تختلف عن الاستجابة الأصلية وتؤدي إلى الهدف .

4 – الاستجابة الشرطية المكتسبة تكون إرادية .

• يمكن القول أن التعلم عن طريق المحاولة والخطأ ما هو إلا تعلم شرطي إجرائي (راجح:1421)..

مبادئ الإشراط الإجرائي :
• يشترك الإشراط الإجرائي مع الإشراط الكلاسيكي في المبادئ التالية :
1 – مبدأ العلاقات الزمنية :
فالتعلم يكون أسرع إذا كان الزمن بين الاستجابة والتدعيم قصيرا .
2 – مبدأ الاكتساب :
يحدث التعلم في صورة تدريجية ،فالاستجابات التي تدعم تثبت تدريجيا ،والاستجابة التي لا تكافأ تضعف تدريجيا .–
3 - مبدأ التدعيم :
التعلم الإجرائي يحتاج لتدعيم الاستجابة الصحيحة من خلال المكافأة .
والتدعيم قد يكون :
تدعيم إيجابي : الثواب .
تدعيم سلبي : العقاب .
أو تدعيم أولي :فطري .
وتدعيم ثانوي : مكتسب .
4 – مبدأ الانطفاء :
إن الاستجابة التي لا تدعم لفترة طويلة تضعف تدريجيا حتى تزول .
وتتوقف مقاومة الاستجابة للانطفاء على الأسلوب المتبع في التدعيم ،فالاستجابة التي تدعم جزئيا تكون أكثر مقاومة للانطفاء من الاستجابة التي لا تدعم .
5 – مبدأ الاسترجاع التلقائي :
إن الاستجابة التي لا تدعم لفترة طويلة لا تزول نهائيا ،ولكن بعد فترة من الزمن تعود للظهور دون تدعيم .
6 – مبدأ التعميم :
الاستجابة المتعلمة تعمم على المواقف المشابهة للموقف الأصلي ،وهذا هو تعميم المنبه .
ويحدث أيضا في الإشراط الإجرائي تعميم الاستجابة ،فلو عجز الفرد مثلا عن القيام بالاستجابة المطلوبة في موقف معين فإنه يقوم باستجابة مكافئة لها .
7 – مبدأ التمييز :
من خلاله يتم التمييز بين الموقف الذي يتم فيه تدعيم الاستجابة والموقف الذي لا تدعم فيه الاستجابة (نجاتي:1423).
تطبيقات نظرية الإشراط الإجرائي :
التشكيل :
يستخدم في تغيير السلوك تدريجيا عن طريق مكافأة السلوك الذي يقترب شيئا فشيئا من السلوك النهائي المطلوب تعلمه .
ويستخدم هذا الأسلوب في التربية والتعليم ،وفي تعديل سلوك المضطربين عقليا .
جداول التدعيم :
تسمى الأساليب المختلفة للتدعيم بجداول التدعيم :
التدعيم المستمر :
وهو الذي تدعم فيه الاستجابة الصحيحة في كل مرة ،وهو يؤدي إلى سرعة التعلم ،ولكنه في الوقت نفسه سريع الانطفاء إذا لم تدعم الاستجابة لفترة من الزمن .
التدعيم الجزئي :
وهو الذي تدعم فيه الاستجابة في بعض المرات ،وهو يجعل التعلم يحدث بشكل تدرجي ،لكنه يكون أكثر مقاومة للانطفاء .
وقد ينظم التدعيم الجزئي على أحد أسلوبين :
التدعيم النسبي :
وهو الذي تدعم فيه الاستجابات بعد عدد معين من الاستجابات الصحيحة ،سواء كان هذا العدد ثابتا أو متغيرا .
التدعيم الدوري :
وهو الذي تدعم فيه الاستجابات بعد زمن معين سواء كان هذا الزمن ثابتا أو متغيرا (نجاتي:1423).
نظريةالتعلم بالاستبصار :
تجربة كهلر على الشمبانزي :
وضع كوهلر الشمبانزي في حظيرة ،في سقفها ثمرات الموز ،وبها عدة صناديق فارغة .
حاول الشمبانزي في البداية القفز نحو الموز لكنه لم يصل إليه ،واستمر في محاولاته المتخبطة ، عندها اهتدى فجأة إلى وضع الصندوق تحت مكان الموز والصعود إليه ،ولكنه لم يفلح أيضا ، وبعد عدة محاولات أخرى ،توصل إلى وضع عدة صناديق فوق بعضها والصعود عليها ،وأخيرا ظفر بالموز .
وأجرى كهلر تجربة أخرى وضع فيها الشمبانزي في قفص ،خارجه موز لا يستطيع تناوله بذراعه ،وفي القفص قصبتين لا تكفي إحداهما للوصول إلى الموز ،ولكن إذا أدخلت في بعضهما تمكن الشمبانزي من جذب الموز .
وقد قام الشمبانزي في البداية بعدة محاولات عشوائية وفي النهاية اهتدى لإدخال القصبتين في بعضهما وحصل على الموز .
مفهوم الاستبصار :
هو الإدراك الفجائي لما بين أجزاء الموقف من علاقات لم يدركها الفرد من قبل .
• ويرى الجشطلت بهذا أن أي تحسن في التعلم هو تحسن في تنظيم المجال الإدراكي .
• ويؤكد الجشطلت على أهمية الدافعية في التعلم بالاستبصار ،لأن المشكلة تحدث توترا لدى الفرد وحلها يعتبر نوعا من استعادة التوازن .
خصائص التعلم بالاستبصار :
1 – تتوقف قدرة الفرد على التعلم بالاستبصار على ذكائه وسنه وخبرته ،فهو عند الراشدين أظهر منه عند الأطفال ،وعند الحيوانات العليا أظهر من الحيوانات الدنيا .
2 – أن الاستبطان يدل على أن الاستبصار مسبوق بالمحاولة والخطأ الذهنية عند الإنسان .
3 – الاستبصار لا يكون فجائيا – خلافا لما يرى الجشطلت -،بل بالتدريج ،أما الفهم الفجائي فهو الإلهام أو الإشراقة .
4 – الاستبصار الذي يصل إليه الفرد في موقف يستفيد منه في مواقف أخرى تختلف بعض الاختلافات عن الموقف الأصلي (راجح:1421).
التعلم بالملاحظة :
يحدث التعلم بالملاحظة عن طريق تكوين الصور الذهنية للسلوك الملاحظ ،يحتفظ بها المتعلم في ذاكرته حتى تحين ظروف مناسبة يقوم فيها بهذا السلوك بالفعل .
وقد يقوى هذا السلوك ويستمر ،أو يضعف ويزول بناء على ما يؤدي إليه من مكافأة أو عقاب (نجاتي :1423).
نظريات التعلم اليوم :
يرى كل عالم أن نظريته تفسر جميع أنواع التعلم .
وعلى الرغم من ذلك لا توجد في علم النفس نظرية واحدة تفسر جميع أنواع التعلم .
ويرجع ذلك إلى أن :
- عملية التعلم شديدة التنوع والتعقيد تتصل بكل تغير يحدث في السلوك والأفكار والحالات النفسية الشعورية واللاشعورية