الإماراتي
05-22-2008, 09:12 PM
انتر ميلان يحتفل بعودة أدريانو
http://www.a7bk-a-up.com/pic/1k176757.jpg
الفوز ببطولة الدوري الايطالي لم يكن السبب الوحيد لنادي انتر ميلان للاحتفال، وعليهم الآن التحضير ونشر البساط الأحمر لعودة أدريانو إلى النادي وهو في أوج عظمته، بعد المشاكل الخاصة المقلقة للمهاجم البرازيلي، حيث أن النادي كان قد أعاره عبر الأطلسي لنادي ساو باولو البرازيلي في محاولة لمساعدته في إعادة عافيته وتحسين لياقته البدنية والتركيز على اللعب الذي جعل خصومه يخشون منه. ويبدو أن هذه المعالجة بدأت تظهر نتائجها حيث تم استدعاء ادريانو الى منتخب البرازيل.
كان ادريانو قد قدم عرضاً رائعاً أمام نادي فلومينينز البرازيلي في مباراة الأولى من مرحلة الشبه النهائي في بطولة "كوبا لبيرتادورس" وهي بطولة الأندية الأبطال لدول اميركا الجنوبية مشابهة لبطولة الاندية الابطال في أوروبا. ويملك ساو باولو سجلاً جيداً في الدفاع في هذه البطولة حيث دخلت مرماه 4 أهداف فقط في 9 مباريات. ولكنهم سجلوا 9 أهداف فقط، 5 منها سجلها ادريانو.
ويواجه النادي مشكلة كبيرة حيث ينقصه صانع الألعاب، ولكن في المباراة الأخيرة شغل ادريانو هذا المركز أيضاً، حيث أنه تراجع إلى الخلف للاستحواذ على المركز وبعدها شق طريقه من خلال المراوغة ومرر بذكاء كرات إلى زملائه بقدمه اليسرى وشق طريقه إلى الأمام حيث خلق فوضى في منطقة الجزاء... باختصار كان اللاعب الوحيد المهاجم.
ولكن ما برز به ادريانو في الحقيقة هو القوة الجسمانية التي يمكلها، بالإضاقة إلى خاصيته التقنية. كما أعقب أحد الصحافيين البرازيليين على ذلك بقوله كأنك تشاهد لاعب في الـ18 من عمره يلعب مع صبي في الثالثة عشر.
ويعتبر ادريانو رمز التقدم ولذلك كان منتخب البرازيل عظيماً خلال السنوات الماضية. إضافة إلى أن التحضير الجسدي واللياقة البدنية اخذت على محمل الجد في مراكز تدريب كرة القدم في البرازيل، ولكن بعد بروز كرة القدم في شمال أوروبا خصوصاً منتخب هولندا عام 1974، أصبحت الكرة الهاجس في البرازيل.
وعندما كان مشاركاً في منتخب البرازيل للشبان، مدافع اليسار السابق برانكو قال إن المسؤولين على منتخب البرازيل يحاولون منذ البداية تطويع شبان أقوياء وذو أجساد ضخمة. وإذا أصبح البرازيليون يجارون اللاعبين الأوروبيين في قوة أجسادهم، فإن البراعة الفنية ستنقلب لمصلحة البرازيل. وقد جلب المنهج الذي يسير فيه لاعبو البرازيل النتائج الجيدة، ولكن كأي شيء آخر، لا يمكن ان تذهب بعيداً. وبالطبع وبسبب طريقة الأولمبياد:
التفكير، القوى، الضخامة والسرعة، فإن ناديان برازيليان وصلا إلى المرحلة شبه النهائية في بطولة لبيرتادورس الحالية.
قبل ثلاثة أسابيع كانت الصحافة البرازيلية تسخر من سلفادور كاباناس وتنعته بأنه بليد. وهو مهاجم باراغواي ويلعب في نادي أميركا في المكسيك. وهو قصير القامة ممتلئ الجسم، وكثيرين سيقولون إنه مفرط في الوزن ولا يمكن أن يكون لاعباً يحسب له أي حساب. وهذا كان قبل أن يذهل فلامنجو من مدينة ريو بعد تسجيله هدفين في مرماه ليفوز ناديه أميركا 3- صفر في استاد ماراكانا، ليصل ناديه إلى مرحلة الشبه النهائية بعد أن كان خاسراً في عقر داره 2-4. وفي الأسبوع الماضي سجل هدفين آخرين ضد سانتوس، ليضع اميركا في مركز مريح للمباراة الثانية بين الناديين.
كرة القدم هي لعب الحيل والمنعطفات حيث أن معظم الأحداث تجري على أرض الملعب، ومركز الخطورة تكمن في ميزتها الحسنة وأفضليتها.
كان يجب أن يكون كاباناس غير مفاجئاً، حيث أنه كان هداف بطولة لبيرتادورس للعام الماضي. وهو قوي على الكرة وله سيطرة ممتازة ويراوغ بصورة جميلة ويستطيع أن يسدد الكرة بقدميه الاثنتين ، وهو سيد الهروب من منطقة الجزاء ثم يقطع المنطقة بانحراف، قليلاً مثل روماريو.
واللاعب الممتلئ القصير القامة حذر باستمرار الكرة البرازيلية باعطاءها الأولوية للتحضير الجسدي بدلاً من الخاصية التقنية. وفي مقال كتبه السنة الماضية قال نجم عام 1970 البرازيلي المبدع توستاو إن روماريو كان آخر مهاجم فذ صغير الجسم، وإذا عاد اليوم إلى دوري اندية الدرجة الثانية أو أندية مهمة، فإن المدرب إما سيضعه في مركز الوسط أو سيرفضه.
يظهر أدريانو عندما يكون في أوج عظمته التوازن بين قوة اللياقة البدنية والمقدرة التقنية، ولكن بما أنه يسجل الأهداف في مرمى الخصوم فإنه ربما يقدم مساعدة مهمة للكرة البرازيلية على حد سواء. وانه سيبقى جوهرة لنفسه، وجوهرة لكرة القدم أيضاً. وهي رياضة حيث أن كل الأشكال والأحجام مرحب بها.
http://www.a7bk-a-up.com/pic/1k176757.jpg
الفوز ببطولة الدوري الايطالي لم يكن السبب الوحيد لنادي انتر ميلان للاحتفال، وعليهم الآن التحضير ونشر البساط الأحمر لعودة أدريانو إلى النادي وهو في أوج عظمته، بعد المشاكل الخاصة المقلقة للمهاجم البرازيلي، حيث أن النادي كان قد أعاره عبر الأطلسي لنادي ساو باولو البرازيلي في محاولة لمساعدته في إعادة عافيته وتحسين لياقته البدنية والتركيز على اللعب الذي جعل خصومه يخشون منه. ويبدو أن هذه المعالجة بدأت تظهر نتائجها حيث تم استدعاء ادريانو الى منتخب البرازيل.
كان ادريانو قد قدم عرضاً رائعاً أمام نادي فلومينينز البرازيلي في مباراة الأولى من مرحلة الشبه النهائي في بطولة "كوبا لبيرتادورس" وهي بطولة الأندية الأبطال لدول اميركا الجنوبية مشابهة لبطولة الاندية الابطال في أوروبا. ويملك ساو باولو سجلاً جيداً في الدفاع في هذه البطولة حيث دخلت مرماه 4 أهداف فقط في 9 مباريات. ولكنهم سجلوا 9 أهداف فقط، 5 منها سجلها ادريانو.
ويواجه النادي مشكلة كبيرة حيث ينقصه صانع الألعاب، ولكن في المباراة الأخيرة شغل ادريانو هذا المركز أيضاً، حيث أنه تراجع إلى الخلف للاستحواذ على المركز وبعدها شق طريقه من خلال المراوغة ومرر بذكاء كرات إلى زملائه بقدمه اليسرى وشق طريقه إلى الأمام حيث خلق فوضى في منطقة الجزاء... باختصار كان اللاعب الوحيد المهاجم.
ولكن ما برز به ادريانو في الحقيقة هو القوة الجسمانية التي يمكلها، بالإضاقة إلى خاصيته التقنية. كما أعقب أحد الصحافيين البرازيليين على ذلك بقوله كأنك تشاهد لاعب في الـ18 من عمره يلعب مع صبي في الثالثة عشر.
ويعتبر ادريانو رمز التقدم ولذلك كان منتخب البرازيل عظيماً خلال السنوات الماضية. إضافة إلى أن التحضير الجسدي واللياقة البدنية اخذت على محمل الجد في مراكز تدريب كرة القدم في البرازيل، ولكن بعد بروز كرة القدم في شمال أوروبا خصوصاً منتخب هولندا عام 1974، أصبحت الكرة الهاجس في البرازيل.
وعندما كان مشاركاً في منتخب البرازيل للشبان، مدافع اليسار السابق برانكو قال إن المسؤولين على منتخب البرازيل يحاولون منذ البداية تطويع شبان أقوياء وذو أجساد ضخمة. وإذا أصبح البرازيليون يجارون اللاعبين الأوروبيين في قوة أجسادهم، فإن البراعة الفنية ستنقلب لمصلحة البرازيل. وقد جلب المنهج الذي يسير فيه لاعبو البرازيل النتائج الجيدة، ولكن كأي شيء آخر، لا يمكن ان تذهب بعيداً. وبالطبع وبسبب طريقة الأولمبياد:
التفكير، القوى، الضخامة والسرعة، فإن ناديان برازيليان وصلا إلى المرحلة شبه النهائية في بطولة لبيرتادورس الحالية.
قبل ثلاثة أسابيع كانت الصحافة البرازيلية تسخر من سلفادور كاباناس وتنعته بأنه بليد. وهو مهاجم باراغواي ويلعب في نادي أميركا في المكسيك. وهو قصير القامة ممتلئ الجسم، وكثيرين سيقولون إنه مفرط في الوزن ولا يمكن أن يكون لاعباً يحسب له أي حساب. وهذا كان قبل أن يذهل فلامنجو من مدينة ريو بعد تسجيله هدفين في مرماه ليفوز ناديه أميركا 3- صفر في استاد ماراكانا، ليصل ناديه إلى مرحلة الشبه النهائية بعد أن كان خاسراً في عقر داره 2-4. وفي الأسبوع الماضي سجل هدفين آخرين ضد سانتوس، ليضع اميركا في مركز مريح للمباراة الثانية بين الناديين.
كرة القدم هي لعب الحيل والمنعطفات حيث أن معظم الأحداث تجري على أرض الملعب، ومركز الخطورة تكمن في ميزتها الحسنة وأفضليتها.
كان يجب أن يكون كاباناس غير مفاجئاً، حيث أنه كان هداف بطولة لبيرتادورس للعام الماضي. وهو قوي على الكرة وله سيطرة ممتازة ويراوغ بصورة جميلة ويستطيع أن يسدد الكرة بقدميه الاثنتين ، وهو سيد الهروب من منطقة الجزاء ثم يقطع المنطقة بانحراف، قليلاً مثل روماريو.
واللاعب الممتلئ القصير القامة حذر باستمرار الكرة البرازيلية باعطاءها الأولوية للتحضير الجسدي بدلاً من الخاصية التقنية. وفي مقال كتبه السنة الماضية قال نجم عام 1970 البرازيلي المبدع توستاو إن روماريو كان آخر مهاجم فذ صغير الجسم، وإذا عاد اليوم إلى دوري اندية الدرجة الثانية أو أندية مهمة، فإن المدرب إما سيضعه في مركز الوسط أو سيرفضه.
يظهر أدريانو عندما يكون في أوج عظمته التوازن بين قوة اللياقة البدنية والمقدرة التقنية، ولكن بما أنه يسجل الأهداف في مرمى الخصوم فإنه ربما يقدم مساعدة مهمة للكرة البرازيلية على حد سواء. وانه سيبقى جوهرة لنفسه، وجوهرة لكرة القدم أيضاً. وهي رياضة حيث أن كل الأشكال والأحجام مرحب بها.