MiLaNo_4_EvEr
05-24-2008, 04:05 AM
http://alkhaleej.ae/uploads/gallery/2008/05/23/5894.jpg
منح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المغرب دعماً مالياً بقيمة 300 مليون دولار مساهمة في تخفيف انعكاسات الارتفاع الاستثنائي لفاتورة الطاقة.وأشار بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية أمس، إلى أن هذا القرار يعكس الروابط المتينة والتضامن الفاعل والدائم بين البلدين الشقيقين.
وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس استقبل أمس في القصر الملكي في الدار البيضاء، محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة، بحضور سالم سعيد المنصوري القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة الدولة بالرباط.
ونقل الهاملي تحيات وتمنيات صاحب السمو رئيس الدولة،
وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالمزيد من الرفعة والسؤدد والازدهار للمملكة المغربية.
وفي تصريح لوكالة أنباء الإمارات ذكر الهاملي أنه نقل رسالة خطية إلى العاهل المغربي من صاحب السمو رئيس الدولة، تتعلق بسبل تمتين العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، لترقى إلى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين.
وأبرز حرص سموه على توسيع آفاق التعاون مع المملكة المغربية لما فيه صالح البلدين.
رحبت الفعاليات المغربية بدعم صاحب السمو رئيس الدولة لبلدهم، واعتبروه خطوة ضمن خطوات عديدة خطتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال اقامة العديد من المشروعات الخدمية في المغرب، وأكدت ان مكرمة خليفة تعكس مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين قيادة وحكومة وشعباً.
وقال صلاح الدين المزوار، وزير المالية المغربي، إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بمنح المغرب دعما ماليا بقيمة 300 مليون دولار، كمساهمة في تخفيف انعكاسات الارتفاع الاستثنائي لفاتورة الطاقة بالمغرب، يعكس جودة العلاقات الخاصة القائمة بين قائدي البلدين والروابط القوية، التي تربط بين الشعبين، وتعتبر هذه الالتفاتة في مثل هذه الظرفية الاقتصادية الدولية، موقفا تاريخيا يحسب لقيادة دولة شقيقة، وسيظل راسخا في أذهان كل المغاربة، الذين يدركون جيدا الانعكاسات السلبية لارتفاع أسعار الطاقة على قدرتهم الشرائية.
وأضاف أن القرار يعكس الروابط المتينة والتضامن الفاعل والدائم بين البلدين الشقيقين.
وكشف أنه تنفيذا لتعليمات العاهل المغربي الملك محمد السادس، سيتم إنشاء صندوق خاص يتم تمويله بالهبات التي قدمها للمغرب البلدان الشقيقان، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، موضحا أنه سيتم تخصيص موارد هذا الصندوق للتخفيف من انعكاسات الارتفاع الاستثنائي للفاتورة الطاقية على الاقتصاد الوطني.
وقال عبدالقادر الزاوي السفير المغربي لدى الدولة ان هذا الموقف ليس غريباً على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولا على شعب دولة الإمارات الشقيق، وهو يعكس عمق العلاقات الاخوية الراسخة والمتميزة بين البلدين الشقيقين، والتي ارساها وأسسها كل من الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما، وسار على نهجهما كل من صاحب السمو الشيخ خليفة والملك محمد السادس.
وهذا الموقف الشهم والنبيل من صاحب السمو رئيس الدولة يبرهن على اخلاق رفيعة وتربية سامية تلقاها من والده الشيخ زايد الذي كانت له معزة ومحبة خاصة لبلده الثاني المغرب.
أعتقد ان هذه الخطوة المباركة وجدت صدى طيباً لدى أبناء الشعب المغربي، فقد تلقوها بامتنان وتقدير كبيرين، والخطوة لا تعني العلاقات بين البلدين، بقدر ما تعني ان هناك شعوراً واحساساً من أخٍ بما يواجهه اخوه الآخر.
وبهذه المناسبة أود باسمي شخصياً، ونيابة عن أبناء الجالية المغربية في دولة الإمارات ان ارفع لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله اسمى آيات التقدير والعرفان والامتنان، آملاً ان نسهم من جانبنا، ولو بقدر بسيط، في تطوير وتعزيز العلاقات الاخوية وفق النهج الذي خطه وارتضاه صاحب السمو رئيس الدولة والملك محمد السادس.
وأكد المحلل السياسي المغربي منار السليمي، أن دولة الإمارات كانت دائما دولة داعمة للمجال الاقتصادي في المغرب، ويعكس القرار المسار الطبيعي للعلاقات بين البلدين.
وأضاف أن الإمارات كانت دائما أقرب إلى ما يقع في المغرب، خاصة في ما يتعلق بتجاوز الأزمات الاقتصادية، وكانت هناك لحظات عصيبة اجتازها الاقتصاد المغربي خلال الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، تدخلت خلالها دولة الإمارات بالمساعدة والمساهمة لتخفيف أعباء هذه الأزمات والحد من مضاعفاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
واعتبر سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، قرار صاحب السمو رئيس الدولة مبادرة إيجابية لا يمكن إلا أن نحييها، وأن نعتبرها درسا في التضامن العربي الضروري بين مختلف الأشقاء العرب، خاصة أن تكلفة الطاقة في المغرب عالية جدا، وإقدام القيادة الإماراتية على هذا القرار، لدعم الاقتصاد المغربي، والقدرة الشرائية للمواطنين، من خلال تخفيف أعباء الطاقة، التفاتة لن ينساها الشعب المغربي للأشقاء الذين قاموا بها، وسنظل نذكرها.
ونتمنى أن يكون هذا النفس وهذا التضامن بين مختلف الدول العربية، وأن يحس بعضهم ببعض، فهذا شيء مهم جدا وهو الذي يمكن أن يجعل المبادئ التي قامت عليها جامعة الدول العربية، والتضامن العربي، ذات معنى واقعيا وليس فقط كلمات وشعارات.
وأشاد محمد بنجلون أندلسي، الكاتب العام للشغالين بالمغرب إحدى أكبر المركزيات النقابية، بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، معتبرا أنه يعكس روح الشهامة والأخوة العربية، والتضامن الحقيقي الذي يجب أن يكون بين الشعوب العربية.
وأضاف أن المبادرة الإماراتية تجسد ثقافة وقيم التكافل الإسلامي والقومي، الذي نعتز به، والذي يفتح في الأفق إمكانية قيام سوق عربية مشتركة، ونهوض وحدة اقتصادية عربية من شأنها أن تمكننا من التحمل المشترك للأعباء والتبادل المشترك للمنافع، ونحن في المغرب ندرك جيدا أننا سنرد هذا الكرم في إطار القيم السامية للتضامن العربي-العربي.
الله يطولـــ بعمر شيوخنا والحمدلله لكـــ ياربـــ إنهـــ هذيلا شيوخنا ..
أخوووكمـــ :: مـــيـــلانـــووو :: :)
منح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المغرب دعماً مالياً بقيمة 300 مليون دولار مساهمة في تخفيف انعكاسات الارتفاع الاستثنائي لفاتورة الطاقة.وأشار بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية أمس، إلى أن هذا القرار يعكس الروابط المتينة والتضامن الفاعل والدائم بين البلدين الشقيقين.
وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس استقبل أمس في القصر الملكي في الدار البيضاء، محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة، بحضور سالم سعيد المنصوري القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة الدولة بالرباط.
ونقل الهاملي تحيات وتمنيات صاحب السمو رئيس الدولة،
وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالمزيد من الرفعة والسؤدد والازدهار للمملكة المغربية.
وفي تصريح لوكالة أنباء الإمارات ذكر الهاملي أنه نقل رسالة خطية إلى العاهل المغربي من صاحب السمو رئيس الدولة، تتعلق بسبل تمتين العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، لترقى إلى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين.
وأبرز حرص سموه على توسيع آفاق التعاون مع المملكة المغربية لما فيه صالح البلدين.
رحبت الفعاليات المغربية بدعم صاحب السمو رئيس الدولة لبلدهم، واعتبروه خطوة ضمن خطوات عديدة خطتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال اقامة العديد من المشروعات الخدمية في المغرب، وأكدت ان مكرمة خليفة تعكس مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين قيادة وحكومة وشعباً.
وقال صلاح الدين المزوار، وزير المالية المغربي، إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بمنح المغرب دعما ماليا بقيمة 300 مليون دولار، كمساهمة في تخفيف انعكاسات الارتفاع الاستثنائي لفاتورة الطاقة بالمغرب، يعكس جودة العلاقات الخاصة القائمة بين قائدي البلدين والروابط القوية، التي تربط بين الشعبين، وتعتبر هذه الالتفاتة في مثل هذه الظرفية الاقتصادية الدولية، موقفا تاريخيا يحسب لقيادة دولة شقيقة، وسيظل راسخا في أذهان كل المغاربة، الذين يدركون جيدا الانعكاسات السلبية لارتفاع أسعار الطاقة على قدرتهم الشرائية.
وأضاف أن القرار يعكس الروابط المتينة والتضامن الفاعل والدائم بين البلدين الشقيقين.
وكشف أنه تنفيذا لتعليمات العاهل المغربي الملك محمد السادس، سيتم إنشاء صندوق خاص يتم تمويله بالهبات التي قدمها للمغرب البلدان الشقيقان، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، موضحا أنه سيتم تخصيص موارد هذا الصندوق للتخفيف من انعكاسات الارتفاع الاستثنائي للفاتورة الطاقية على الاقتصاد الوطني.
وقال عبدالقادر الزاوي السفير المغربي لدى الدولة ان هذا الموقف ليس غريباً على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولا على شعب دولة الإمارات الشقيق، وهو يعكس عمق العلاقات الاخوية الراسخة والمتميزة بين البلدين الشقيقين، والتي ارساها وأسسها كل من الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما، وسار على نهجهما كل من صاحب السمو الشيخ خليفة والملك محمد السادس.
وهذا الموقف الشهم والنبيل من صاحب السمو رئيس الدولة يبرهن على اخلاق رفيعة وتربية سامية تلقاها من والده الشيخ زايد الذي كانت له معزة ومحبة خاصة لبلده الثاني المغرب.
أعتقد ان هذه الخطوة المباركة وجدت صدى طيباً لدى أبناء الشعب المغربي، فقد تلقوها بامتنان وتقدير كبيرين، والخطوة لا تعني العلاقات بين البلدين، بقدر ما تعني ان هناك شعوراً واحساساً من أخٍ بما يواجهه اخوه الآخر.
وبهذه المناسبة أود باسمي شخصياً، ونيابة عن أبناء الجالية المغربية في دولة الإمارات ان ارفع لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله اسمى آيات التقدير والعرفان والامتنان، آملاً ان نسهم من جانبنا، ولو بقدر بسيط، في تطوير وتعزيز العلاقات الاخوية وفق النهج الذي خطه وارتضاه صاحب السمو رئيس الدولة والملك محمد السادس.
وأكد المحلل السياسي المغربي منار السليمي، أن دولة الإمارات كانت دائما دولة داعمة للمجال الاقتصادي في المغرب، ويعكس القرار المسار الطبيعي للعلاقات بين البلدين.
وأضاف أن الإمارات كانت دائما أقرب إلى ما يقع في المغرب، خاصة في ما يتعلق بتجاوز الأزمات الاقتصادية، وكانت هناك لحظات عصيبة اجتازها الاقتصاد المغربي خلال الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، تدخلت خلالها دولة الإمارات بالمساعدة والمساهمة لتخفيف أعباء هذه الأزمات والحد من مضاعفاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
واعتبر سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، قرار صاحب السمو رئيس الدولة مبادرة إيجابية لا يمكن إلا أن نحييها، وأن نعتبرها درسا في التضامن العربي الضروري بين مختلف الأشقاء العرب، خاصة أن تكلفة الطاقة في المغرب عالية جدا، وإقدام القيادة الإماراتية على هذا القرار، لدعم الاقتصاد المغربي، والقدرة الشرائية للمواطنين، من خلال تخفيف أعباء الطاقة، التفاتة لن ينساها الشعب المغربي للأشقاء الذين قاموا بها، وسنظل نذكرها.
ونتمنى أن يكون هذا النفس وهذا التضامن بين مختلف الدول العربية، وأن يحس بعضهم ببعض، فهذا شيء مهم جدا وهو الذي يمكن أن يجعل المبادئ التي قامت عليها جامعة الدول العربية، والتضامن العربي، ذات معنى واقعيا وليس فقط كلمات وشعارات.
وأشاد محمد بنجلون أندلسي، الكاتب العام للشغالين بالمغرب إحدى أكبر المركزيات النقابية، بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، معتبرا أنه يعكس روح الشهامة والأخوة العربية، والتضامن الحقيقي الذي يجب أن يكون بين الشعوب العربية.
وأضاف أن المبادرة الإماراتية تجسد ثقافة وقيم التكافل الإسلامي والقومي، الذي نعتز به، والذي يفتح في الأفق إمكانية قيام سوق عربية مشتركة، ونهوض وحدة اقتصادية عربية من شأنها أن تمكننا من التحمل المشترك للأعباء والتبادل المشترك للمنافع، ونحن في المغرب ندرك جيدا أننا سنرد هذا الكرم في إطار القيم السامية للتضامن العربي-العربي.
الله يطولـــ بعمر شيوخنا والحمدلله لكـــ ياربـــ إنهـــ هذيلا شيوخنا ..
أخوووكمـــ :: مـــيـــلانـــووو :: :)